• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأول دائماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يناير 2016

«إن لم تكن الأول، فالثاني والأخير.. نفس المصير»... أعجبتني تلك المقولة وهي من حِكَم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أطلقها في ميزان التحدي وأن الرجال هم الذين يصنعون المستحيل، ولا حياة مع المستحيل.

الإصرار على تحقيق المركز الأول في أي عمل، أهم محفز للإنسان، ومن يضع لنفسه هدفاً صعباً لا شك أنه سيحققه إن بذل الجهد المناسب، ومن يقنع نفسه بأنه لا يستحق المركز الأول فقد حكم على نفسه بالفشل، فلا أحد يعرف من هو صاحب المركز الثاني أو العاشر أو غيره، فمثلاً لا أحد يعرف من هو ثاني شخص صعد إلى قمة جبل إيفرست في جبال الهمالايا، أو ثاني شخص صعد لسطح القمر أو غيرهما من أصحاب المراكز الثانية، معنى ذلك فإنك إن لم تكن الأول فلا فرق في المستوى بين الثاني والأخير.

الخوف والتردد يقتلان الإبداع والانطلاق نحو القمة، فمن يريد الوصول لأهدافه عليه أن يجازف ويخاطر كي يحققها، ومن لا يخاطر سيبقى يراوح مكانه، وسيتجاوزه الآخرون، هكذا ضرب سموه أمثلة كثيرة في كيفية إقدامه ومخاطرته في تنفيذ العديد من المشاريع الضخمة التي كان معظم الاستشاريين يرون أن في تنفيذها مخاطرة، فقد قال ذات مرة للمترددين: «إن أكبر مخاطرة ألا تخاطر».

لا يتحقق الفوز في أي عمل إلا بالمعرفة، ولا بد أن تعرف أكثر من غيرك إذا أردت أن تتجاوزه في المراتب والدرجات، وحتى في المنافسات والمسابقات، المعرفة هي أساس الفوز في الحياة بشكل عام، فالنقطة الأولى لمن يريد الفوز هي المعرفة، لابد أن تعرف أكثر من غيرك، اعرف قدراتك، اعرف قدرات منافسيك، وادرسها جيداً، والوقت يمضي فلن نستطيع تخزين الوقت أو إيقافه، وفي ذلك دعوة لاستثمار الوقت، فالوقت هو الحياة، لذا لابد من استثماره بالشكل الأمثل، وكل دقيقة من حياتنا تستحق أن نملأها بإنجاز أو سعادة أو عمل، فإذا أردنا تحقيق الإنجازات فلنحرص على كل دقيقة في حياتنا ولنستمر بالعمل والتفكير والإبداع، وسنرى ذلك إنجازاً على أرض الواقع.

محمد أسامة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا