• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لأشجارها تاريخ ومكانة في قلوب الإماراتيين

.. في مديح النخل العالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

أشرف جمعة(أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

النخلة شجرة مباركة تضرب بجذورها العميقة في وجدان وتراث الإمارات، وتتمتع بمكانة خاصة في تاريخ المنطقة، تتجسد في العلاقة الإيجابية المتبادلة بين النخلة وكافة عناصر النشاط الإنساني في المنطقة على مر العصور، وعٌرفت هذه الشجرة عبر التاريخ بثمرها الطيب وقدرتها على تحمل الظروف البيئية كافة، فتشرق في فضاء الصحراء والأمكنة بشموخها وارتفاعها، وفي الإمارات تجسد النخلة ملحمة الحياة والجمال، فمنها الغذاء ومن مكوناتها ازدهرت صناعات عدة، حيث ساهمت النخلة بدور مهم في فترة ما قبل النفط، إذ كانت تشكل المحور الأساسي للحياة، وكان الإماراتيون يستخدمون ثمارها في الغذاء وجذعها وسعفها للبناء وخوصها وبعض مكوناتها الأخرى في العديد من الصناعات اليدوية المهمة، لقد لعبت أشجار النخيل وما زالت دوراً اجتماعياً واقتصادياً مهماً في الدولة.

وتنفذ دولة الإمارات العديد من المشروعات الداعمة لزراعة أشجار النخيل، نظراً لما تمثله هذه الأشجار من قيمة تراثية واجتماعية قبل أن تكون قيمة اقتصادية للمجتمع الإماراتي، فهي تمثل جزءاً مهماً في الحياة الإماراتية، ويعكس «مهرجان ليوا للرطب» الذي يقام بشكل سنوي، والذي أُقيمت دورته للعام الجاري، مؤخراً، المكانة التي تحتلها أشجار النخيل بالنسبة إلى المجتمع، ولهذا المهرجان نجاحات كبيرة في استحضار القيمة التراثية والاقتصادية لهذه الأشجار، وما تمثله كأحد أبرز رموز الهوية الإماراتية.

مبادرات

وتولي دولة الإمارات منذ بداية نشأتها على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نخيل التمر رعاية واهتماماً خاصاً، وهو الاهتمام الذي استمر في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عبر العديد من المبادرات، ومن بينها إطلاق «جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر» في عام 2007.

إحصاء ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا