• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

كرمها نهيان بن مبارك تقديراً لمساهمتها في تطوير القطاع

مريم عيد المهيري تنال جائزة الإعلام من «جوائز المرأة العربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

أبوظبي (أبوظبي)

كرّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح.. مريم عيد المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية-أبوظبي وtwofour54، حين نالت جائزة المرأة العربية عن فئة الإعلام وذلك تقديراً لمساهمتها القيّمة في تطوير قطاع إعلامي مزدهر في دولة الإمارات.. وتسلّمت الجائزة خلال حفل توزيع «جوائز المرأة العربية» أمس الأول في فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، والتي جاءت اعترافاً بجهودها الكبيرة لدعم تطوير صناعة الإعلام ودورها البارز كنموذج ناجح للمرأة العربية الشابة.

وتم إطلاق «جوائز المرأة العربية» في العام 2009، بهدف تكريم السيدات العربيات الملهمات والمتميزات في مختلف أنحاء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، اللواتي حققن إنجازات استثنائية في مجالات شتى مثل الإعلام والفنون، وتصميم الأزياء والأعمال وغيرها.

ويقام حفل توزيع الجوائز في أربع دول خليجية بما فيها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، حيث تقوم لجنة تحكيم تضم خبراء من مختلف المجالات، باختيار الفائزات وفق معايير محددة تشمل تحقيق إنجاز مميز خلال الـ 12 شهراً الماضية والمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع، وتقديم نماذج مُلهمة تحتذي بها الشابات العربيات.. وفي السياق ذاته، يتمثل أحد أهداف twofour54، المنطقة الحرة الرائدة للإعلام والترفيه، في تطوير المواهب المحلية وبالتالي المساهمة في إرساء أسس قوية لقطاع إعلامي مستدام.

ومن هذا المنطلق، أطلقت twofour54 العديد من المبادرات التي تركز على نشر الوعي بالفرص المهنية، إضافة إلى مجموعة من البرامج التي تساعد الشباب على المضي في رحلتهم المهنية والمساهمة في رسم ملامح المستقبل من خلال تطوير مهاراتهم وتوسيع خبراتهم. وتشمل تلك المبادرات، «المختبر الإبداعي» الذي يضم 13 ألف عضو، و«المخيم الصيفي» الذي يقام سنوياً ويتيح للأطفال فرصة خوض تجربة العمل الإعلامي بشكل عملي على أيدي نخبة من المتخصصين في هذا المجال، إضافة إلى تطوير مشاريع خاصة بهم.

وقالت مريم عيد المهيري: أتشرف وأفتخر بحصولي على جائزة الإعلام من مؤسسة مرموقة نعتز بها نحن كسيدات مثل ’جوائز المرأة العربية، وما هذه الجائزة سوى انعكاس للإلهام والدعم الذي حظيت به من توجيهات ودعم قيادتنا الحكيمة في دولة الإمارات، وعائلتي وأصدقائي وجميع زملائي، بجانب كونها تقديراً للإنجازات المهنية المتميزة التي حققتها خلال مسيرتي.

وأوضحت أن الطموح والتخطيط للمستقبل يعتبران جزءاً جوهرياً من سمات المجتمع الذي أنتمي إليه، وهو شيء غُرِس في نفوسنا جميعاً منذ كنا أطفالاً، ولهذا السبب، نجحنا كأُمّة إماراتية في تحقيق إنجازات كثيرة خلال هذه الفترة القصيرة نسبياً من الزمن.

وشددت على تشجيع الشباب الواعد في منطقتنا العربية على المضي بشغف خلف أحلامهم، ومشاركة قصص نجاحهم، وإيصال أصواتهم وآرائهم وأفكارهم ليكونوا مشاركين فاعلين في مسيرة تطور وازدهار مجتمعاتهم، وحثتهم على البحث عن الفرص باستمرار وفي كل مكان لكي يتمكنوا من استثمار إمكاناتهم الكامنة بشكل كامل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا