• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

زعيم مجموعة يهودية إرهابية «يستند إلى التوراة» ويدعو لحرق المساجد والكنائس

استشهاد فلسطيني وإصابة 3 إسرائيليين «دهساً» في الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أغسطس 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (القدس المحتلة، رام الله) استشهد فلسطيني عصر أمس بنيران الجيش الإسرائيلي شمال رام الله في الضفة الغربية، فيما زعمت قوات الاحتلال أنها أردت الضحية بعد تنفيذه عملية دهس أصيب فيها 3 جنود من عناصرها وصفت حالة اثنين منهم ب«بالحرجة». في الأثناء، تلقت أربع عائلات فلسطينية في بلدة سلوان في القدس المحتلة، أوامر بإخلاء منازلهم، خلال أسبوع، بدعوى ملكية جمعية «عطيريت كوهانيم» الاستيطانية للأرض قبل أكثر من 100 عام، وذلك لإقامة حي يهودي عليها. من جهة أخرى، أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية 15 فلسطينياً في الضفة الغربية، مبينة أن 14 منهم يشتبه بمشاركتهم في «الإرهاب» والإخلال بالنظام العام، فيما ينتمي المعتقل الأخير إلى «حماس». وفي تطور آخر، دعا زعيم منظمة لاهافا (الشعلة» اليهودية الإرهابية بنتسي جوبشتاين في مؤتمر بحي لفنسون الاستيطاني بالقدس أمس الأول، أمام الجمهور لحرق المساجد والكنائس، قائلاً في رد على صيحات استنكار وجدل معه، بقوله «لماذا تتفاجئون.. طبعاً يجب أن نحرق الكنائس فهذا ما ورد في التوراة». ورداً على هذه الدعوة الخطيرة، سارع حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، بالمطالبة بتدخل عاجل واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الكنائس والأماكن الدينية في فلسطين من هجمات المستوطنين، معتبراً الحديث عن حرق المقدسات «استمراراً لغوغائية المتطرفين وحرقهم دور العبادة والبيوت» والتي كان آخرها حرق منزل عائلة دوابشة الجمعة الماضي. وفي رد على زعيم منظمة لاهافا حذرت الخارجية الفلسطينية في بيان أمس، من الانفلات في التصريحات الإسرائيلية. وقال البيان «تدين وزارة الخارجية بشدة حالة الانفلات في التصريحات الإسرائيلية التحريضية التي يتسابق في إطلاقها عدد من المسؤولين الإسرائيليين من أقطاب اليمين المتطرف، وغلاة المستوطنين، وتدين تصريحات رئيس منظمة لاهافا التخريبية الإرهابي بنتسي جوبشتاين الذي دعا وبشكل واضح لا يقبل التأويل أو اللبس، إلى إحراق الكنائس والمساجد والاعتداء عليها، دون أن تحرك الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها المختلفة ساكناً». في هذا الوقت أصيب 3 جنود إسرائيليين على الأقل أمس، بعد أن صدمتهم سيارة قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، قبل أن يطلق جنود الاحتلال النار على السائق، حسب الجيش الإسرائيلي، فيما قال بيتر ليرنير المتحدث باسم الجيش نفسه «صدمت سيارة مجموعة من المارة. وأطلق جنود كانوا قريبين من المكان النار وأوقفوا السيارة». وأفادت القناة العبرية العاشرة بإصابة 3 مستوطنين بينهم جنود وصفت حالة أحدهم بالحرجة، إثر عملية دهس قام بها أحد الفلسطينيين على الطريق الواصل بين نابلس ورام الله. وأشارت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل منفذ الهجوم، وهو من سكان بلدة سنجل المجاورة لمكان الحادث. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى عن مصادر أمنية أن الشاب الفلسطيني «نفذ عملية الدهس» في شارع 60 قرب مستوطنة شيلوا المقامة على أراضي بلدتي ترمسعيا وسنجل شمال رام الله، وأن سيارته انقلبت قبل قيام جنود الاحتلال بإطلاق النيران عليه وهو عالق داخل السيارة. ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما قام به الجنود قائلًا«ردوا بشكل سريع وقاموا بتحييد الإرهابي». وقال «أجد أنه أمر غريب أن الذين سارعوا لإدانة الإرهاب ضد الفلسطينيين يلتزمون الصمت عندما يكون (الإرهاب) موجهاً لليهود». وفيما دعا زعيم منظمة لاهافا اليهودية المتطرفة لحرق كنائس المسيحيين في القدس وفي أنحاء فلسطين، حذرت الخارجية الفلسطينية في بيان أمس، من الانفلات في التصريحات الإسرائيلية. وقال البيان «تدين وزارة الخارجية بشدة حالة الانفلات في التصريحات الإسرائيلية التحريضية التي يتسابق في إطلاقها عدد من المسؤولين الإسرائيليين من أقطاب اليمين المتطرف، وغلاة المستوطنين، وتدين تصريحات رئيس منظمة لاهافا التخريبية الإرهابي بنتسي جوبشتاين الذي دعا وبشكل واضح لا يقبل التأويل أو اللبس، إلى إحراق الكنائس والمساجد والاعتداء عليها، دون أن تحرك الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها المختلفة ساكناً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا