• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فرار مئات «الحوثيين» وعشرات المدرعات تعبر الى اليمن من السعودية

أبين في قبضة المقاومة وتعزيزات لتحرير مأرب وشبوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن):

تحركت المقاومة الشعبية والقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي باتجاه تحرير محافظتي مأرب وشبوة شرق اليمن من المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع علي عبدلله صالح، حيث عبرت فجر أمس تعزيزات عسكرية تتضمن أكثر من 150 آلية بينها دبابات ومدرعات قدمتها دول التحالف ومئات الجنود اليمنيين الحدود السعودية عبر منفذ الوديعة، ووصلت إلى منطقة رويك شرق مأرب.

وقال مصدر عسكري يمني «إن التعزيزات تضم مئات الجنود اليمنيين تلقوا تدريبات مكثفة في الرياض». وقال مصدر قبلي «إنه تم تجنيد 1500 مقاتل يمني من العسكريين وأبناء القبائل المحلية للانضمام للقوة العسكرية الجديدة المكلفة بدحر المتمردين من مأرب». وأشار إلى اعتماد قوات التحالف مرتبا شهريا لكل مقاتل قدره 1800 ريال سعودي، أي ما يعادل 108 آلاف ريال يمني، مؤكدا قدرة المقاومة، بعد تلقيها هذا الدعم العسكري، على طرد المتمردين في غضون أسابيع والتقدم صوب العاصمة صنعاء لتحريرها.

وقتل 16 مسلحا حوثياً و10 من مقاتلي المقاومة الشعبية أمس، باشتباكات عنيفة في منطقتي «الجفينة» و»الجدعان» غرب وشمال غرب مأرب. وقال مصدر محلي إن مقاتلي المقاومة المرابطين في منطقة الجفينة أفشلوا فجرا، محاولة تقدم هي التاسعة للمتمردين صوب مأرب، وتصدوا للهجوم ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة خلفت 13 قتيلا في صفوف المتمردين، فيما قتل ثلاثة حوثيين بمواجهات بين الطرفين في منطقة «الجدعان» التي قصفتها مقاتلات التحالف ودمرت العديد من الآليات العسكرية التابعة للمتمردين.

وكثف طيران التحالف غاراته على معسكر اللواء 110 مشاة، آخر أبرز معاقل المتمردين الحوثيين وصالح، في محافظة أبين الجنوبية، مسقط رأس هادي. وأفادت الأنباء الواردة من هناك بمقتل 20 متمردا في القصف الجوي العنيف على معسكر اللواء 115 مشاة، على ضواحي زنجبار الخاضعة أجزاؤها الغربية لسيطرة المقاومة. ووصلت تعزيزات عسكرية صباحا، إلى «جعار»، ثاني أكبر مدن أبين، قبل أن تتوجه لاحقا قوة عسكرية صوب زنجبار لدعم جماعات المقاومة. فيما تحدثت مصادر محلية عن فرار جماعي لمئات المتمردين من معسكر اللواء 115 مشاة، ومن بلدة «شقرة» القريبة.

وقال محمد السقاف أحد مساعدي محافظ أبين لـ«الاتحاد» إن المحافظة باتت شبه محررة، وإنه في غضون ساعات سيتم تطهيرها بالكامل من المتمردين لتكون بذلك رابع محافظة جنوبية محررة بعد الضالع، وعدن، ولحج. وذكر أن هناك انسحابات كبيرة في صفوف المتمردين تحت ضغط الضربات الجوية للتحالف. وقتل 13 متمردا وأصيب 16 في كمائن مسلحة للمقاومة في منطقة «عقبة ثرة» بمديرية «لودر» شمال أبين.

وسيطرت المقاومة والقوات الحكومية على معسكر «لبوزة»، آخر معاقل المتمردين، في محافظة لحج بعد اشتباكات عنيفة خلفت عشرات القتلى والجرحى. وناشدت المقاومة في لحج اللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل وانتشال أكثر من 70 جثة تعود لحوثيين سقطوا خلال المعارك الأخيرة، وقالت في بلاغ صحفي «إن عشرات الجثث لا تزال ملقاة في شوارع رئيسية بعدد من مدن المحافظة».

وقتل 11 من المتمردين أمس بمعارك عنيفة ضد مقاتلي المقاومة الشعبية في مدينة تعز. وأسفرت المواجهات التي احتدمت قرب مبنى المجمع الحكومي وفي منطقة «النقطة الرابعة» وحيي «عصيفرة» و»الأربعين»، عن سقوط عشرات الجرحى في صفوف المتمردين، دون أن ترد أنباء عن قتلى وجرحى من المقاومة. كما قتل سبعة حوثيين وجرح آخرون في كمين نصبه مسلحون من المقاومة بمديرية «الشرية» في محافظة البيضاء وسط اليمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا