• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الدروس كثيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يناير 2016

عند تجمع أعداد كبيرة من الناس في مكان معين وحين يقع حادث عارض لن يكون بإمكان أي إنسان أن يتنبأ بما يمكن أن يحدث من ردود أفعال هؤلاء البشر ، إلا دبي. فقد شهدت ليلة الاحتفال بانتهاء عام 2015 واستقبال عام جديد حادث اندلاع حريق فندق العنوان أو «ذا أدريس» والقريب من موقع برج خليفة بدبي. ومعروف أن هذا الموقع يشهد كل عام تجمع ملايين وليس آلاف من مواطنين ووافدين وسياح وزائرين لحضور احتفالات دبي ببداية العام الجديد. غير أن اندلاع الحريق وقبل ساعات فقط من بدء الاحتفالات أثار قلق من لا يعرف دبي وأسلوب العمل فيها الذي يتسم بالذكاء والسرعة في ردة الفعل المستعدة لمواجهة أي طارئ والنظام الفعال لتأمين الناس. إن من يطأ أرض الإمارات لا يتعجب من أي شيء ، لأنه شاهد أمامه معجزات حقيقية، بالنسبة لدول أخرى، تتحقق أمام عينيه وبطريقة لا يشعر بها.

إن ما حدث في دبي، وإصرار مسؤولي الإمارات على المضي قدماً في مسار الاحتفال كأن شيئاً لم يكن هو معجزة حقيقية.

كما أن إدارة عملية إخراج ساكني الفندق وتأمين المنطقة هو أيضاً محل إعجاب ودهشة الكثيرين في مختلف أنحاء العالم ممن لا يعرفون ما يحدث على أرض الإمارات أو دبي. وفي درس آخر يوضح مدى قرب القيادة من شعبها أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بالأداء البطولي المشرف الذي قدمته فرق الدفاع المدني والشرطة والإسعاف والكفاءة المهنية العالية التي أبدوها في التعامل مع حريق فندق «العنوان» ليشعر هؤلاء الأبطال أنه قريب منهم وأن عملهم محل تقدير من الجميع قيادة وحكومة وشعباً. الدروس كثيرة من هذا الحادث ورب ضارة نافعة.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا