• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقتل 46 «داعشياً» و«الحشد» يعتقل 60 نازحاً في صلاح الدين

تعزيزات عسكرية إلى الأنبار و«البيشمركة» تنتشر شمال الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) أرسلت السلطات العراقية تعزيزات عسكرية، أمس، إلى إحدى قواعد محافظة الأنبار استعداداً لعملية ضد تنظيم «داعش» الذي يسيطر على مناطق واسعة هناك، معلنة مقتل 46 عنصراً من التنظيم الإرهابي و16 عسكرياً عندما صد الجيش العراقي هجومين على الطريق الدولي السريع شرق الرمادي، بينما قتل أمس قائد في شرطة محافظة ديالى عقب تفجير سيارته، وانتشرت قوات من البيشمركة شمال مدينة الموصل. وقال اللواء في الجيش علي إبراهيم دبون، إن «تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت أمس إلى قاعدة عين الأسد» جنوب غرب بلدة هيت ومنطقة كبيسة، وأن «قوات من مكافحة الإرهاب والشرطة ستشارك في عملية خلال الأيام المقبلة لاستعادة السيطرة على مدينة هيت ومنطقة كبيسة القريبة منها». من جهة أخرى، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أمس، مقتل 46 عنصراً من «داعش» بصد هجوم له على الطريق الدولي السريع شرق الرمادي، مشيراً إلى أنه شن صباح أمس، هجوماً على مقر عسكري تابع للفرقة العاشرة في منطقة الحامضية على الطريق الدولي السريع، مبيناً أن «الهجوم كان من منطقة ألبوعبيد شرق الحامضية». وأضاف أن «قوة من الفرقة العاشرة في الجيش وبمساندة طيران التحالف الدولي، تمكنت من صد الهجوم وقتل 46 إرهابياً من داعش وإلحاقهم خسائر مادية وبشرية كبيرة». بدوره، أوضح الضابط في الجيش العقيد وليد الدليمي، أن 16 من الجيش العراقي قتلوا بهجوم انتحاري أعقبته اشتباكات بين قوات الأمن وتنظيم «داعش» شمال شرق الرمادي. وفي الفلوجة، قتل 4 مدنيين، بينهم امرأتان وأصيب 9 آخرون، بينهم ثلاثة أطفال جراء قصف الجيش العراقي أحياء سكنية في المدينة التي يسيطر عليها التنظيم، وتحاصرها القوات العراقية منذ أشهر. وتركز القصف على منطقتي الأزركية والزوية في محيط المدينة الغربي، وعلى أحياء جبيل والشهداء والخضراء جنوبها، وألحق القصف أضراراً بالمنازل والممتلكات. وجاء القصف بعد اندلاع مواجهات بين التنظيم الإرهابي من جهة والجيش العراقي ومليشيات «الحشد الشعبي» من جهة أخرى، عندما هاجم مواقع وثكنات مشتركة للجيش و«الحشد» في محيط جامعة الفلوجة. وذكرت المصادر أن الاشتباكات بين أبناء عشائر في الفلوجة ومسلحي التنظيم توقفت عقب اعتقال الأخير عشرات من أبناء المدينة فاق عددهم 110. من جانب آخر، أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، بأن مساعد قائد الشرطة في المحافظة العقيد خالد العبيدي اغتيل أمس جراء انفجار عبوة وضعت أسفل سيارته، مشيراً إلى أن العبيدي وهو مساعد قائد شرطة محافظة ديالى للشؤون الإدارية، قتل ومعه سائقه بالانفجار الذي وقع في منطقة التحرير وسط مدينة بعقوبة. وفي سياق آخر، قالت لجنة المرحلين والمهجرين في مجلس النواب، إن قوات الأمن تمنع نحو 100 عائلة نازحة عند معبر جسر بزيبز جنوب غرب بغداد، من دخول العاصمة. وأكد رئيس اللجنة النائب رعد الدهلكي أن هذه العائلات فرت من مناطق القتال، وهي موجودة على مشارف الجسر منذ أكثر من شهر، وطالب السلطات بتسهيل دخولهم إلى بغداد. وفي صلاح الدين، أفاد مصدر أمني بالمحافظة أمس، بأن مجموعة مرتبطة بأمن «الحشد الشعبي» تعتقل الهاربين من مناطق قضاء الحويجة الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» والعائدين إلى مناطقهم في صلاح الدين بعد اجتيازهم جبال حمرين، زاعمة انتماءهم إلى «داعش» وقال المصدر، إن «المجموعة اعتقلت أكثر من 60 شخصاً لا توجد عليهم أية مؤشرات لانتمائهم إلى «داعش»، فضلاً عن أنهم غير مطلوبين للسلطات الأمنية».. وأكد المصدر أن «الجهات الأمنية الرسمية لا تعرف مصير هؤلاء الذين ربما تمت تصفية العديد منهم، فيما تجري مساومة أهالي عدد منهم لدفع مبالغ لإطلاقهم وسط تهديدات بالقتل أو الاعتقال لكل من يتطرق إلى هذا الموضوع من أهالي المعتقلين أو الجهات الأمنية». وفي نينوى، قال العقيد في قوات البيشمركة الكردية كاوة مصطفى أمس، إن «قوات من البيشمركة توجهت خلال الـ24 ساعة الماضية إلى مناطق شمال الموصل، قادمة من محافظة دهوك، وتمركزت في قرية حسن جلاد ضمن بلدة أسكي موصل التي تخضع لسيطرة البيشمركة، وذلك في إطار الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل من سيطرة داعش». وأضاف أن «هناك قوات أخرى من البيشمركة في طريقها الآن إلى قرية الشيخان، ليتم من خلالها السيطرة على ناحية الرشيدية شمال الموصل»، مؤكداً أن هذه القوات بانتظار ساعة الصفر لتنفيذ المهام الموكلة إليها. وفي كركوك، ذكرت مصادر أمنية عراقية أمس، أن طيران التحالف الدولي قصف محطة لتعبئة الوقود يستخدمها تنظيم «داعش» للتزود بالوقود، ما أسفر عن سقوط 5 قتلى و9 جرحى بالقرب من جبال حمرين غرب كركوك. وزراء يتجاهلون الحكومة ويستقيلون أمام زعمائهم بغداد (الاتحاد) أعلنت مصادر سياسية رفيعة أمس، أن عدداً من الوزراء في الحكومة العراقية، برئاسة حيدر العبادي، قدموا استقالاتهم إلى زعماء كتلهم السياسية وليس للحكومة، ما يؤشر إلى حجم تدخل الكتل السياسية وإعاقتها القرارات الحكومية. وقالت المصادر، إن زعيم التيار الصدري تسلم استقالات وزراء الصناعة والموارد المائية، فيما تسلم زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم استقالات وزراء آخرين رشحتهم كتلة المواطن التابعة للمجلس. وأشارت المصادر إلى أن هيئة النزاهة في مجلس النواب العراقي وجهت باستدعاء عدد من الوزراء السابقين والحاليين للتحقيق معهم بتهم فساد وهدر المال العام، لكنها لم تكشف أسماء الوزراء أو الكتل التي ينتمون لها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا