• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أضواء على «زيكا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

ظهر مؤخراً مرض فيروسي يدعى «زيكا» أثار قلقاً كبيراً ومخاوف من انتشاره في العالم بأسره، لكن الكثير لا يعرف عنه أي معلومة ولا حتى أعراضه. فهو مرض ينجم عن فيروس ينتقل عبر البعوض، ويؤدي لأعراض مثل الحمى والطفح الجلدي، وتشير تقارير إلى وجود صلة محتملة بين إصابة الحوامل به وإنجاب أطفال يعانون التشوه «الصعل» (Microcephaly) وهو صِغر الرأس، ولا يوجد حالياً علاج أو تطعيم لفيروس زيكا.

واكتشف فيروس زيكا لأول مرة في أوغندا عام 1947 في قرود الريص، ثم اكتُشف بعد ذلك في البشر عام 1952 في أوغندا وجمهورية تنزانيا. وقد سُجلت حالات تفشي فيروس زيكا في أفريقيا والأميركتين وآسيا والمحيط الهادئ، وهذا وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وينتمي فيروس زيكا إلى جنس الفيروسات المُصَفِّرَة، وينتقل إلى الأشخاص عن طريق لدغ البعوض الحامل للمرض من جنس الزاعجة، لا سيما الزاعجة المصرية في المناطق المدارية، وهي البعوضة نفسها التي تنقل حمى الضنك والشيكونغونيا والحمى الصفراء.

ومن أهم الأعراض التي تشير إلى الإصابة بالفيروس: حمى، طفح جلدي، التهاب الملتحمة، آلام في العضلات، آلام في المفاصل، صداع، وهذه الأعراض عادة ما تكون خفيفة وتستمر ما بين يومين وسبعة أيام. ووفقاً لمنظمة الصحة فإنه أثناء التفشي الواسع النطاق للفيروس في بولينيزيا الفرنسية عام 2013 والبرازيل عام 2015، أشارت السلطات الصحية الوطنية إلى احتمال وجود مضاعفات عصبية ومناعية ذاتية لمرض فيروس زيكا. وفيروس زيكا ينتمي إلى عائلة الفيروسات المصفرة أو المسببة للحمى الصفراء، ولا يوجد له مصل واق، وظل الفيروس محصوراً في أفريقيا وآسيا من الخمسينيات وحتى عام 2007، حين امتد شرقاً إلى جنوب ووسط أميركا، كما ينتقل عبر بعوض من جنس «الزاعجة المصرية» (إيديس إيجبتاي)، والذي ينقل أيضاً حمى الضنك والحمى الصفراء وفيروس التشيكونغونيا.

ولا تظهر أعراض المرض إلا على واحد من كل أربعة مصابين بالفيروس ويمكن عدم رصد عدد كبير من الحالات، وهو ما يصعب معرفة الحجم الحقيقي لتفشي المرض في الأميركتين.

عادة يكون مرض زيكا غير حاد نسبياً، ومن أعراضه حكة الجلد والحمى وآلام المفاصل والعضلات تستمر نحو أسبوع، ومن غير الشائع أن يحتاج المصابون بفيروس زيكا إلى نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

النوف الحياري - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا