• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عباس يدعو لمراجعة العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية ويتهم كيري بالتقصير

«لجنة المبادرة» تدعو لإدراج المستوطنين على قوائم الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أغسطس 2015

القاهرة (الاتحاد، وام) دعت لجنة مبادرة السلام العربية إلى وضع المجموعات الاستيطانية الإسرائيلية على قوائم المنظمات الإرهابية وملاحقة أعضائها أمام المحاكم الدولية. جاء ذلك في بيان ختامي صدر عن اجتماع اللجنة مساء أمس، على مستوى وزراء الخارجية في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية بمشاركة دولة الإمارات بوفد ترأسه سعادة المستشار عبد الرحيم يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية وضم السيد علي الشميلي مسؤول الجامعة بسفارة الدولة لدى القاهرة. وحملت اللجنة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية المباشرة على الجرائم الإرهابية المنظمة التي ترتكبها المجموعات الاستيطانية بحق المواطنين الفلسطينيين الآمنين في بيوتهم وخاصة الجريمة الإرهابية البشعة ممثلة بإحراق عائلة الدوابشة في قرية دوما الفلسطينية. وأشارت اللجنة إلى أن هذا يعد تكراراً لعمليات حرق المواطنين الفلسطينيين من قبل المستوطنين الإسرائيليين الذين تأتي بهم وتحميهم حكومة الاحتلال ضمن سياسات ومحاولات سن قوانين عنصرية تزكي الكراهية والتطرف والإرهاب. ودعا الاجتماع الذي عقد بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمين عام الجامعة نبيل العربي، بناء على طلب دولة فلسطين، إلى إجراء مشاورات عربية ودولية لطرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن حول الجرائم الإرهابية للمجموعات الاستيطانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والعمل على أن يقوم المجلس بتحمل مسؤولياته لوقف الاستيطان في أراضي دولة فلسطين المحتلة وعلى رأسها القدس الشرقية. وطالبت اللجنة بدعم الإجراءات التي تقوم بها دولة فلسطين بعد أن رفعت ملف جريمة حرق عائلة الدوابشة إلى المحكمة الجنائية الدولية، ودعت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى تفعيل طلب الرئيس الفلسطيني بإنشاء نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني في أراضي دولة فلسطين المحتلة. من جهته، دعا عباس إلى مراجعة شاملة للعلاقات مع إسرائيل في ظل الاعتداءات المتواصلة التي لا تتوقف ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكداً أن «قطعان المستوطنين» ما كان لهم أن يقدموا على ارتكاب جرائم الاقتحامات وخطط التهويد والانتهاكات تجاه الأقصى المبارك دون الحصول على ضوء أخضر من السلطات الإسرائيلية. واتهم عباس وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالتقصير فيما تعهد به من اتفاق بين الجانبين، قائلاً :«إننا أوفينا بكل ما علينا من تعهدات في الوقت الذي أقدمت إسرائيل وحكومتها المتطرفة على ارتكاب نحو 11 ألف انتهاك». وتعرض لقضية المصالحة واتهم «حماس» بالإقدام على اختطاف 3 من المستوطنين مما تسبب في التأثير السلبي على جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأضاف عباس أن «حماس» مازالت تمارس سياسة التعنت، ورغم ذلك فإننا مازلنا نمد يدنا إليهم لتشكيل حكومة وحدة وطنية ثم نذهب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية مؤكداً أن استمرار هذا الوضع لا يمكن احتماله، ورحب بأي جهد يقنع الحركة بإنهاء هذه المشكلة. وسخر عباس من تذرع الولايات المتحدة «بالانشغال بالاتفاق النووي الإيراني»، قائلاً :«إن عليها أن تسحب هذه الذرائع فوراً وأن تقدم على تنفيذ تعهداتها»، مشيداً بالاعترافات الدولية التي حظيت بها الدولة الفلسطينية، ونوه بصورة خاصة باعتراف الفاتيكان إلى جانب العديد من الدول الأوروبية. ونبه عباس إلى أن وكالة الغوث للاجئين «الأنوروا» معرضة لإقفال مدارسها، محذراً من أن إقفال المدارس سيعظم مكامن الخطر التي ليست في الضفة الغربية وغزة فقط، وإنما أيضاً في الأردن وسوريا ولبنان، حيثما يتواجد الفلسطينيون. وقال: «هناك 700 ألف طالب سيكونون في الشارع، أي أن كل هؤلاء بتلك الطريقة كأننا نقول إنهم جاهزون للانضمام لتنظيم «داعش» الإرهابي، معرباً عن أمنيته في المسارعة في مساعدة وكالة غوث من أجل أن يتم استيعاب هؤلاء الشباب حتى لا يكونوا في الشارع أو عرضة لابتزاز المنظمات الإرهابية. إلى ذلك كشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن تحرك دبلوماسي وقانوني دولي واسع لفضح الممارسات الإسرائيلية بشأن الاستيطان وما يجري من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني بصفة عامة، مشيراً، إلى إعداد «تقارير متكاملة ومتخصصة في الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال والعصابات الاستيطانية بحق الشعب الفلسطيني ليتم تعميمها على المجتمع الدولي» وأضاف أن الزيارة التي تمت إلى لاهاي وسويسرا بتكليف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد جريمة حرق عائلة الدوابشة على يد مستوطنين متطرفين، كانت في إطار العمل على متابعة القرارات الخاصة بحماية الشعب الفلسطيني. من جهة ثانية، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفض بلاده للاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس، وللإجراءات الأحادية التي تهدد المدينة المقدسة، وتمس هويتها العربية والإسلامية. جاء ذلك أمس خلال لقائه في عمان رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لودر، حيث جرى استعراض التطورات الإقليمية، خصوصاً جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأشار عبد الله الثاني إلى أهمية دور المنظمات اليهودية في إحياء عملية السلام، وصولاً إلى تحقيق سلام شامل ينهي حالة الصراع في المنطقة. هدم قرية العراقيب للمرة الـ87 علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، وكالات (القدس المحتلة، رام الله) اقتحمت جرافات الاحتلال قرية العراقيب في النقب الفلسطيني المحتل بعد محاصرتها من جميع الجهات أمس، وأرغمت سكانها على الخروج من منازلهم قبل هدمها بالكامل وذلك للمرة الـ87، تزامناً مع هدم الجرافات العسكرية 18 منشآة زراعية وسكنية في 3 مناطق في الأغوار بعد اقتحامها من دون سابق إنذار. بالتوازي، شرعت سلطات الاحتلال بعمليات حفر واسعة لتنفيذ مخطط بناء مغطس «برك دينية» على أراضٍ ملاصقة لمستوطنة معاليه هزيتيم المقامة في حي رأس العامود في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. وقال مركز معلومات وادي حلوة سلوان في بيان صحفي أمس إن الاحتلال يقوم ومنذ عدة أيام بعمليات حفر وشق واسعة في محيط المستوطنة لبناء برك دينية مخصصة للمستوطنين. وفي سياق متصل، اقتحمت قوات قمع السجون الإسرائيلية صباح أمس، القسم رقم (1) في سجن ريمون الخاضع لإدارة سجون الاحتلال مدعمة بالكلاب البوليسية واعتدت على الأسرى الفلسطينيين. وقال نادي الأسير الفلسطيني إن إدارة السجون كانت قد فرضت حظراً شاملاً على السجن، وأن قوات القمع شرعت بتفتيش القسم ونقل الأسرى منه إلى سجن نفحه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا