• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

يتحدى باتشوكا على مسرح «مونديال الأندية»

«وداد الأمة» في «مغامرة مكسيكيـة» بحثاً عن التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 ديسمبر 2017

أمين الدوبلي (أبوظبي)

سيكون فريق الوداد المغربي أمام لحظة تاريخية في الخامسة من مساء اليوم، حينما يحل ضيفاً على أبوظبي للمشاركة للمرة الأولى في بطولة كأس العالم للأندية، باعتباره بطلاً لدوري أفريقيا، فهي البطولة التي لم يسبقه إليها من الفرق المغربية سوى ناديي الرجاء والمغرب التطواني في النسختين اللتين استضافتهما المملكة المغربية عامي 2013 و 2014.

ويخوض الوداد المباراة أمام فريق باتشوكا المكسيكي بتحدٍ كبير، في محاولة لمساواة أو كسر رقم غريمه نادي الرجاء «صاحب أفضل إنجاز أفريقي في نسخة 2013 باحتلال مركز الوصيف»، أما فريق المغرب التطواني فقط اكتفى بمجرد الظهور الباهت في النسخة التالية عام 2014، وخرج من أول لقاء خاسراً من أوكلاند سيتي بركلات الجزاء الترجيحية 3 /‏ 4.

ويدخل الوداد مباراة اليوم بمعنويات عالية، تحت قيادة مدربه المميز الحسين عموته الذي نجح في إدارة الأدوار النهائية في دوري أبطال أفريقيا بمنتهى الذكاء، وبرغم أن الترشيحات لم تكن تصب في صالحه في تلك الأدوار، فإنه تمكن من مضاعفة حظوظه بالتركيز والانضباط، والتوظيف الجيد للاعبيه، خصوصاً أمام فريقي اتحاد العاصمة الجزائري (نصف النهائي)، والأهلي المصري (النهائي).

الوداد يعتمد على طريقة لعب ثابتة، وتشكيلة شبه ثابتة، حيث إنه يجيد الاعتماد على طريقة ( 4 - 3 - 3 ) التي تحقق له التوازن في الدفاع والهجوم، وبرغم أنها تبدو طريقة دفاعية، فإنها تشكل خطورة في الهجوم، حينما يتحرك الأطراف والعمق في الهجمات المرتدة، وتلك هي الطريقة التي رجحت كفته في الأدوار النهائية، وهو من الفرق التي تدافع بكثافة عددية، وانضباط، ولا تمنح المنافسين مساحات كبيرة كي يتحرك فيها.

عناصر قوة الوداد تتمثل في الدفاع الصلب، والتحول السريع من الدفاع للهجوم، والعرضيات التي يجيد استغلالها أشرف بنشرقي أهم لاعبيه، وأفضل لاعب في بطولة دوري الأبطال، ومن المميزات التي تصب في مصلحة الوداد أيضاً مسألة التجانس بين خطوطه، وقدرتها على التواصل السريع لخنق المسافات المتاحة للمنافس، وهذا التجانس يبدو واضحاً جداً في خطي الدفاع والوسط بين اللاعبين يوسف رابح، ومحمد أوتارا، وعبداللطيف نصير، وبدر جادرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا