• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وسط توقعات متزايدة بفشل مباحثات «جنيف-2»

حملة دبلوماسية مرتقبة لـ «الحر» للحصول على أسلحة أميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

لندن (يو بي آي) - ذكرت صحيفة «ديلي تليجراف» أمس، أن الجيش السوري الحر يعد لإطلاق حملة دبلوماسية مع أعضاء مجلس الشيوخ في واشنطن الشهر المقبل، للحصول على إمدادات جديدة من الأسلحة الأميركية بصورة مباشرة، مع تزايد التوقعات بفشل محادثات «جنيف- 2» للسلام.

وقالت الصحيفة إن فريقاً سياسياً استشارياً معززاً للجيش الحر يستعد لإطلاق حملة دبلوماسية مع أعضاء مجلس الشيوخ في فبراير المقبل، ويعتزم الاستفادة من المعركة الجارية بين قواته شمال سوريا وفرع «القاعدة» المتطرف ممثلاً في «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة بـ «داعش»، وتقديم نفسه على أنه أفضل ردّ على الإرهاب في سوريا.

وأضافت «ديلي تليجراف» أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، كان قد وعد في يونيو الماضي، بتزويد الجيش الحر بالأسلحة، غير أنه لم يأذن بإرسال أي إمدادات مباشرة له، في حين تحرّكت دول بالمنطقة وقامت بإرسال شحنات محدودة من الأسلحة. وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ودولة بالمنطقة ساعدتا لاحقاً على إعادة تجميع الفصائل المسلّحة المختلفة التي تحارب «القاعدة» شمال سوريا، واعتبرتا القتال الحالي وأداء المعارضة في جنيف اختباراً مهماً لما إذا كانت تستحق المزيد من الدعم.

ونسبت إلى، أُبي شهبندر، مستشار قيادة الائتلاف المعارض، قوله «نحن نستخدم هذه الفرصة في جنيف لقلب الطاولة على الرئيس بشار الأسد وإظهار أننا شريك موثوق ومؤسسة مشروعة، والحل الوحيد لمحاربة (القاعدة)».

وكان شهبندر دعا الغرب الشهر الحالي، إلى مضاعفة الجهود لضمان أن المعتدلين الذين يحاربون المتطرفين لديهم وسيلة لإعانة أنفسهم، لأن السبب وراء قدرة «القاعدة» على توسيع نفوذه بشكل سريع في سوريا نجم عن انحراف ميزان القوى ضدنا.

وألمح وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مساء الأربعاء الماضي، إلى أن إدارة أوباما باتت أكثر انفتاحاً لفكرة تزويد المقاتلين السوريين بالأسلحة، داحضاً بذلك اقتراحات دبلوماسيين أميركيين متقاعدين، بأنها مستعدة لرؤية الأسد يبقى في السلطة لعدم وجود بديل جيد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا