• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رئيس معهد العالم العربي جان لانغ لـ «الاتحاد»:

2016 عام اللغة العربية في فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 فبراير 2016

حاوره في باريس ( بسام عبدالسميع)

كشف معالي جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي في باريس وزير الثقافة والتعليم الفرنسي الأسبق، عن توجه المعهد لاعتماد عام 2016 عاماً للغة العربية في فرنسا، وإطلاق واعتماد شهادة المستوى في اللغة العربية بالتعاون مع الجامعات والمراكز المتخصصة في البلاد العربية في إطار خطة شاملة لدعم اللغة العربية، إضافة إلى التقدم للحكومة الفرنسية بمقترحات لزيادة مساحة تدريس اللغة العربية والحفاظ عليها.

وقال لانغ في حوار مع «الاتحاد» بمكتبه في مقر المعهد بوسط العاصمة الفرنسية باريس: «إن اللغة العربية تعاني تراجعاً كبيراً في الانتشار، ما يتطلب إطلاق خطط وحملات لدعمها والحفاظ عليها، حيث يوقع المعهد خلال العام الحالي عدداً من الاتفاقيات مع الجامعات العربية لاعتماد شهادة تحديد مستوى دولية أسوة بشهادات الجامعات والمعاهد اللغوية المتخصصة واعتمادها جزءا من أوراق شغل الوظائف التي تتطلب اللغة العربية، وستكون شهادة دولية معترف بها من الجامعات العربية والعالمية ويجري العمل حالياً على توقيع اتفاقيات مع الجامعات العالمية لاعتماد تلك الشهادة والعمل بها، موضحاً أن الشهادة ستحدد مستويات الحاصلين عليها في اللغة العربية، أسوة باللغات الأخرى حيث تتنوع بين عدة مستويات ولكل مستوى تصنيف ودرجة».

وأوضح أن الإمارات ستشكل محوراً رئيساً في هذا التوجه، وستتم الاستعانة بالخبرات والجامعات الإماراتية لدعم اللغة العربية، مشيداً بمبادرات الإمارات في اعتماد 2014 عاماً للغة العربية، وإطلاق جائزة محمد بن راشد للغة العربية بهدف النهوض بها، وتسهيل تعلمها وتعليمها، إضافة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية وتشجيع القائمين عليها.

واعتبر لانغ أن «مبادرات الإمارات في الحفاظ على اللغة العربية وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام تشكل دعماً قوياً للغة العربية»، مشيراً إلى أن الإمارات وفرنسا تعملان معاً لنشر الإسلام الصحيح وأن الإمارات تشكل منارة إشعاعية واستثنائية في العالم العربي فهي وجه مهم للتسامح، والتعايش مع الآخر.

وأضاف: «تحقق الإمارات إنجازات كبيرة وأصبحت عنواناًَ للمستقبل»، مشيداً بالقمة الحكومية العالمية والتي تعد نموذجاً يحتذى في تلمُّس حاجات الشعوب، وتوفير متطلباتهم لحياة رغدة»، منوهاً إلى أن تشكيل وزارة للسعادة في الإمارات يكشف عن نهج الإمارات في حياة متميزة للإنسانية، مشيراً إلى التعاون الوثيق بين فرنسا والإمارات على الصعيد الثقافي كما يتبدى في مشروع متحف اللوفر وجامعة السوربون في أبوظبي، لافتاً إلى تقديم معهد العالم العربي بباريس في مايو الماضي الفيلم الوثائقي «الشيخ زايد.. أسطورة عربية»، وهو فيلم تاريخي عن الإمارات ومسيرة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، قائلاً: «إن هذا الإجراء يعتبر استثنائياً ضمن نشاطات المعهد ولأول مرة يقدم المعهد فيلماً في هذا الإطار، حيث سلط الفيلم الضوء على حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي وصفها بالحافلة والمميزة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا