• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص الدولي

الفولي: «التقسيم» يضمن حصول اللاعب على حقه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد شريف الفولي مدير الألعاب والمسابقات بالرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص الدولي بأن هناك عملية تقسيم للاعبين التي تتم قبل انطلاق المسابقات الرسمية، تأتي ضمانا لحصول كل لاعب على حقة في المنافسة كاملا وأن يدخلها وفقا لقدرتهم ونوعهم وأعمارهم، وهو أمر يمثل منتهى الحيادية التي يضمنها الأولمبياد الخاص في مسابقاته المختلفة.

وأشار إلى أن التقسيم في الأولمبياد الخاص هو إجراء اختبار لقدرات اللاعبين والفرق في دورة تقسيم لتكوين مجموعات منهم متجانسة ومتكافئة، بحيث لا يقل عددها عن 3 لاعبين أو 3 فرق ولا يزيد عددها عن 8 لاعبين أو8 فرق، ويكون الفرق في النسبة المئوية بين المجموعة والمجموعة الأخرى 15%.

وقال: أهمية التقسيم تتلخص في إعطاء الفرصة لكل لاعب للمشاركة والتنافس بشكل متكافئ وخلق اكثر من مستوى مهاري يتنافس فيه اللاعبون، مشيرا إلى أن التقسيم هو أوقع قياس وفقا للقدرات والفروق الفردية للاعبين ويتم على أساسها معرفة قدرة كل لاعب وتحديدها ووضعه في المجموعة التي تناسبه وتحافظ على إظهار قدرته وتحقق المنافسة الحيادية.

وتابع: عملية التقسيم تشمل الرياضات الجماعية والفردية، وفي الجماعية

يتم تقسيم الفرق بحيث تشمل تقسيم مسابقات المهارات الفردية، ويتم تقسيم لاعبي المهارات الفردية وفقا لاختبارات طبقا لكل لعبة، وتقييم مهارات الفريق، ويتم تقسيم الفرق الجماعية بعد إجراء اختبارات تقييم الفريق التي يحدد بها مستوى كل فريق ويرسل إلى لجنة المسابقات حتى يتم وضعه في المجموعة التي تتناسب مع قدراته ثم يبدأ بعد ذلك التقسيم العيني (الرؤية العينية، وتقسم الفرق وفقا لتقييم مهارات الفرق المتقدمة قبل المسابقة). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا