• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حذرت من تزايد البلاغات الوهمية

«إسعاف دبي»: سياراتنا ليست وسائل مواصلات مجانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أغسطس 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

رصد مسعفون في «إسعاف دبي» 7 بلاغات من الجمهور في يوم واحد وصفت بالفريدة، فقد تنوعت البلاغات التي عانى أصحابها حالات شجار وإغماء ما بين الخلافات الزوجية والأسرية، وكذلك خلافات العمل، وعلى الرغم من أن هذه الحالات لا تدخل في نطاق اختصاص الإسعاف إلا أنه كلها تم التعامل معها بمهنية عالية من جانب المسعفين.

وقال عيسى الغفاري المدير التنفيذي للمؤسسة بالإنابة: إن «إسعاف دبي» تتلقى بلاغات من أشخاص يدّعون المرض أو الإصابة مثل حالات الخلافات الزوجية، أو ضغوط العمل وحالات صداع خفيفة، أو حالات إزهاق بسبب قلة النوم أو احمرار في جلدهم، أو خدوش بسيطة... إلخ. وذلك لأسباب شخصية الغرض منها استثارة عطف الآخرين أو لعدم وعيهم عن مدى أهمية الإسعاف خاصة للذين هم في أمسّ الحاجة للإسعاف.

وأكد الغفاري أن الغرض النبيل من خدمة الإسعاف هو إنقاذ الحالات الطارئة، ولكن من المؤسف أن البعض يستغل خدمة الإسعاف لأسباب غير جدية، لافتاً إلى أن البعض يعتبر مركبة الإسعاف نوعاً من سيارات الأجرة، أو وسيلة مواصلات مجانية.

وأضاف الغفاري، أنه من منطلق الإنسانية والحفاظ على حياة الناس، فإن «إسعاف دبي» تستجيب لكل البلاغات، حتى لو كانت لحالات مرضية بسيطة جداً، وتابع أن خدمة الإسعاف مخصصة للحالات الحرجة، وحالات ما بين الحياة والموت، ومن غير المقبول إهدار الخدمة في التعامل مع حالات لا تقدر أهميتها، مضيفاً أن «وقت المسعفين ومركبات الإسعاف ثمينان جداً، وإهدار دقيقة واحدة قد يتسبب في تدهور حالة مريض حقيقي في أمسّ الحاجة للإسعاف». وأظهر تقرير لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ورود 7 بلاغات في يوم واحد تلقاها المستجيب أول وصنفت كبلاغات هستيرية «غير جدية» لا تستدعي طلب الإسعاف، حيث اتجه طاقم المستجيب لثلاث حالات حول خلافات زوجية، ليصبح بها طاقم المستجيب وسيلة للإصلاح بين الأزواج.

كادر // إسعاف دبي //

البلاغات الوهمية

قال خالد قاسم رئيس قسم الإرسال الطبي: «إنه تم تفعيل خدمة في غرفة العمليات يتم من خلالها تقديم المساعدة والإرشادات الإسعافية لطالب خدمة الإسعاف عن طريق توجيه المتصل للعلاج الأمثل هاتفياً، لحين وصول سيارة الإسعاف»، مشيراً إلى أن كادر فنيي الطب الطارئ تم تدريبهم على ذلك، وبالإمكان أن يقدروا درجة أهمية الحالة، ما يسهّل مهمة المسعفين من خلال إعطاء طالب الخدمة توجيهات لعمل إسعافات أولية إذا كانت الحالة بحاجة لذلك أو إرشاد المتصلين في الحالات البسيطة لتوجه إلى العيادات بمركباتهم الخاصة. وأضاف رئيس قسم الفعاليات ونقل المرضى في المؤسسة، علي موسى الحافظي، أن نسبة البلاغات الوهمية أو غير الجدية التي تستقبلها المؤسسة أصبحت تؤثر بشكل ملحوظ، على حالات تستدعي الإسعاف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض