• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

المبعوث الأممي يطالب بعدم السكوت على انتهاكات الميليشيا في صنعاء

وزير حقوق الإنسان: الحوثي أعدم ألف قيادي موالٍ لصالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

عدن، الرياض (وكالات)

قال وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر «إن ميليشيا الحوثي الانقلابية أعدمت أكثر من ألف قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام وقيادات عسكرية ومدنية موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح خلال 4 أيام ماضية تلت اغتيالها له»، وأشار في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إلى أن مئات المصابين تم اختطافهم من المستشفيات وما يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، مبيناً أن الميليشيات الحوثية قامت بقمع المظاهرات الاحتجاجية واعتقال وإهانة النساء.

وأهاب بكل المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية نشر كل ما يُوثق من جرائم ميليشيا الحوثي والعمل على فضحها والتصدي لها وتفعيل كل ما من شأنه التخفيف عن معاناة اليمنيين وتخليصهم من الميليشيا الانقلابية من خلال العمل على إنفاذ القرار الأممي رقم 2216 ومساعدة اليمنيين على الوصول إلى دولتهم الاتحادية وفقاً لمقررات ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومسودة الدستور، وأكد عسكر أن وزارة حقوق الإنسان تراقب بكل الأسى والقلق ما يحدث من قِبل هذه العصابات الإجرامية، مضيفاً أن كل هذه الجرائم لن تسقط ولن تمر وستأتي عن قريب ساعة المحاسبة والاقتصاص.

إلى ذلك، كشفت مصادر يمنية موثوقة، عن تنفيذ ميليشيا الحوثي عمليات إعدام بحق أسرى حزب المؤتمر الشعبي العام في العاصمة صنعاء، ونقل السياسي اليمني والقيادي السابق بجماعة الحوثي علي البخيتي عن مصادره، أن الحوثيين أعدموا 37 أسيراً بينهم جرحى، مرجحاً أن العدد أكبر من ذلك. وقالت المصادر إن عمليات الإعدام طالت ضباط وأفراد من الحرس الجمهوري وعدد من أعضاء حزب المؤتمر الذين قاتلوا مع الرئيس الراحل صالح، وأكدت أن بعض الأسرى كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات نتيجة إصابتهم بالمواجهات وتم إخراجهم من المستشفيات وتصفيتهم من قبل ميليشيا الحوثي.

وأضافت أن الميليشيا تستكمل التجهيزات لدفنهم في مكان سري لإخفاء معالم الجريمة حتى لا يتم تشريح الجثث. ودعا البخيتي، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبقية دول العالم والمنظمات الحقوقية وكل الجهات المعنية للتحقيق في جرائم الإعدامات الميدانية التي نفذها الحوثيون بأسرع وقت قبل طمس معالم الجريمة، وطالب بضم الحوثيين لقائمة الجماعات الإرهابية، قائلاً إن «ما ارتكبوه يفوق الوصف».

من جانبه، اعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، ما يجري في العاصمة اليمنية، من انتهاكات لحقوق الإنسان ينافي كل الأعراف ولا ينبغي السكوت عنه، وأشار ولد الشيخ في منشور بصفحته على شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إلى أن اليمن اليوم لا يعاني فقط من أزمة إنسانية إنما أيضاً من انتهاكات يومية بحق المواطنين المدنيين الأبرياء، وأكد أن التقارير الواردة من صنعاء عن قمع لمظاهرة نسائية سلمية واعتقالات للصحفيين وأعضاء من حزب المؤتمر تتنافى مع القانون الدولي العام وشرعية حقوق الإنسان، وأفاد: نذكر جماعة الحوثي بضرورة حماية المواطنين وممتلكاتهم في هذا الوقت العصيب.وبين أنه على اتصال مع دول داعمة ومع الناطق الرسمي للحوثيين وعبرنا عن استيائنا الشديد لما يجري والتشديد على وقف العنف.وأوضح أن الوفد المفاوض للمؤتمر الشعبي العام مكون رئيسي في مفاوضات السلام، وأعرب عن أسفه الشديد لمقتل «عارف الزوكا» الأمين العام لحزب المؤتمر الذي برهن عن شجاعة وطنية وسعى لإحلال السلام.