• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ردود الفعل تتواصل.. وانتظار قرار تأجيل الموسم إلى سبتمبر أو الإبقاء على الروزنامة الحالية

12 نادياً اعترضت على موعد الجولة الأولى لـ «الخليج العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أغسطس 2015

أحمد عيسى: تعديل «الزوزنامة» الآن أفضل للجميع «خليجي» بلغت سن الرشد.. لكنها لم تعرف الاستقرار محمد سيد أحمد - وليد فاروق (أبوظبي - دبي) لم تكن الأندية راضية عن الروزنامة المعلنة لدوري الخليج العربي، وبشكل خاص على الجولة الأولى من بطولة دوري الخليج العربي التي تقام أيام 19 و20 و21 من أغسطس الحالي، ليس للتوقيت وحده لكن لأن المسابقة ستتوقف بعده 20 يوما ثم تستأنف بالجولة الثانية. وكانت 12 ناديا من أندية دوري الخليج العربي الـ 14 اعترضت على إقامة الجولة الأولى من المسابقة، باستثناء ناديي العين والأهلي اللذين لم يعترضا على موعد الجولة، لكن الأندية أذعنت في النهاية على مضض على هذا الوضع، ليكون تأجيل (خليجي 23) بردا وسلاما عليها. وتتواصل اليوم ردود الفعل على القرار المرتقب من لجنة دوري المحترفين حول تأجيل انطلاقة الموسم بشكل عام وبطولة الدوري على وجه الخصوص، ما بين مرحب ومعارض، مع العلم أن التأجيل سينسحب على فئة الحكام، فيما سيكون المنتخب الوطني في مأمن من تغيير برنامج تجمعه المقبل، لكنه يشهد إحداث تغيير على برنامجه العام بالذات بعد إلغاء خليجي (23). ويبقى القرار النهائي والكلمة الفصل في يد لجنة دوري المحترفين المطالبة بسرعة حسم الأمور، كما يطالب بذلك الجميع حتى يقف الجميع على الوضع الجديد أيا كان. من جهته، أعرب أحمد عيسى نجم منتخبنا الوطني السابق والنادي الأهلي، عن اعتقاده أن التعديل المحتمل بتأجيل انطلاقة الموسم الكروي الجديد يحمل في مضمونه أمورا إيجابية أكثر مما يحمله من سلبيات، خاصة أن الموسم لم يبدأ بعد، والتعديل أو التأجيل حاليا أفضل بكثير من التعديل لاحقا في منتصف الموسم أو حتى بعد انطلاقة المسابقات مباشرة. وأوضح «تأجيل انطلاق الموسم حاليا يمنح جميع الفرق فرصة أكبر وأفضل للإعداد الفني والبدني وتجهيز صفوفها واستكمال نواقصها من لاعبين، أما الاستعجال أو الإصرار على إقامة الموسم في موعد مبكر فهو من شأنه أن يضع الجميع في ورطة مع الزمن، وبالتالي لن تكون النتائج على المستوى المرجو». وتابع «تأجيل البدايات دائما أفضل طالما هناك فسحة من الوقت لإعطاء الفرق الوقت الكاف للاستعداد ووضع البرامج البدنية والفنية التي تضمن الوصول إلى معدلات اللياقة المطلوبة في وقت مناسب قبل خوض المباريات الرسمية من اجل تقديم مستويات متميزة وعدم الحاجة لخوض مباريات كثيرة لبلوغ «الفورمة» المطلوبة، علاوة على أن التأجيل يصب في مصلحة جميع الفرق حيث تقل درجة حرارة الجو، ويعفيهم جميعا من اللعب في هذه الأجواء الحارة جدا». واعترف قائد منتخبنا السابق بأن التأجيل قد يشوبه بعض الجوانب السلبية، إلا أن كثرة الجوانب الإيجابية تتغلب على مثل هذه النواحي السلبية المتمثلة في تأثر واضطراب برامج الإعداد والمعسكرات نتيجة تأجيل المواعيد، لكن هذه الأمور تأثيرها الفني لن يكون مضرا ويمكن التغلب عليها بإقامة المزيد من المعسكرات وخوض المزيد من المباريات. وأضاف «التأجيل سيكون له فوائد لجميع مدربي الأندية المحلية وكذلك الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، حيث ستكون له فرصة في دراسة وضعية جميع اللاعبين، ووضع البرامج التي تمنحهم القدرة على التخطيط للمواجهات المقبلة، خاصة أن الموسم الحالي سيشهد ارتباطات عديدة لمنتخبنا الوطني». وعبر أحمد عيسى عن حزنه من أن موعد أو مكان إقامة بطولة كأس الخليج وقال «بعد أن تجاوزت سن الرشد، لا تزال محل جدال وعدم اتفاق دائم، مشيرا إلى أن تنظيم البطولات الكبرى يكون معروفا ومحددا قبلها بعام على الأقل، لا أن تكون الأمور غير محددة قبل البطولة بثلاثة شهور، وكان يجب أن تكون مثل هذه الأمور قد تم تجاوزها منذ فترة طويلة». سلطان الشرع: ضرر لمصالحنا فيصل النقبي (الفجيرة) أكد سلطان الشرع نائب رئيس شركة الفجيرة لكرة القدم أن ناديه يرفض تأجيل انطلاقة الدوري بعد أن تم تأجيل دورة كأس الخليج لمدة عام، مبيناً أن فريقه سيحتاج إلى معسكر آخر للإعداد حتى يظل اللاعبون في فورمة جيدة وهذا يتنافى مع الخطة الموضوعة للفريق. وأشار الشرع إلى أن برمجة الأندية للدوري كلها سيصيبها الفشل خاصة أن الأندية جهزت برامجها كلها على الروزنامة السابقة والتأجيل يضر كثيراً بمصالح الأندية وناديه على وجه الخصوص. الزعابي: لا مجال لتعديل برنامج إعداد المنتخب دبي (الاتحاد) ذكر راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة نائب رئيس لجنة المنتخبات أنه لن يكون هناك مجال لتغيير أو تعديد برنامج إعداد المنتخب لمباراتي فلسطين وماليزيا في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات؛ نظراً لإعلان موعد التجمع مسبقاً، وارتباطه مع برنامج المعسكرات الخارجية للأندية في أوروبا، لافتاً إلى أن في حال حدوث تعديل على برنامج التجمع حسب رؤية الجهاز الفني سيكون في تقديم الموعد المحدد مسبقاً في 23 أغسطس بنحو ثلاثة إلى أربعة أيام فقط. وشدد الزعابي على أن إعلان تأجيل انطلاقة الموسم يخص لجنة دوري المحترفين واللجنة المشتركة، التي ستعمد إلى بحث أفضل الحلول لمصلحة المنتخب والأندية، ويبدأ منتخبنا حسب البرنامج المعلن مسبقاً تجمعه 23 أغسطس، حيث يخوض الأبيض تجربة ودية أمام ميانمار 28 أغسطس المقبل بأبوظبي استعداداً لمباراتي ماليزيا وفلسطين المقررتين يومي 3 و8 سبتمبر المقبل ضمن الجولتين الثالثة والرابعة في المجموعة الأولى. فهد علي: الإيجابيات تفوق السلبيات أبوظبي (الاتحاد) قال فهد علي الشامسي نجم العين والمنتخب سابقاً والمحلل بقناة أبوظبي الرياضية، إن اقتراح تأجيل انطلاق الموسم الكروي إلى منتصف شهر سبتمبر المقبل، هو ردة الفعل المنطقية بعد تأجيل النسخة القادمة لبطولة كأس الخليج. وأضاف «قرار التأجيل من شأنه أن يمنح الأندية المزيد من الوقت للاستعداد بشكل أفضل، أما في حال أبدت بعض الأندية تحفظها على انطلاق الموسم في سبتمبر، فيجب أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، إذ قد يتم حينها إعادة برمجة المباريات، بحيث يتم بدء الموسم بمسابقة كأس الخليج العربي، على أن يتم ترحيل مباريات الجولات الأولى لبطولة الدوري فترة لا بأس بها». ولم ينفِ فهد علي وجود سلبيات من قرار تأجيل انطلاق الدوري، في ظل برمجة العديد من الأندية تحضيراتها ومعسكراتها بناءً على الموعد المحدد سابقاً، لكن في الوقت نفسه هنالك إيجابيات أكبر لهذا القرار يفترض على الأندية الوقوف عندها، فهي ستكون أمام فترة كافية للوصول إلى الحالة الفنية المثالية. عادل بطي: ليس في مصلحة الأندية أبوظبي (الاتحاد) أكد عادل بطي، المحلل بقناة أبوظبي الرياضية، أن تأجيل بطولة الدوري ليس في مصلحة الأندية ويضر بها بشكل كبير، لأن البرنامج الذي أعده كل نادٍ يتضمن بداية الموسم في منتصف أغسطس، كما أن فرق العمل البدني في الأندية عملوا على تجهيز اللاعبين في هذه الفترة لهذا الموعد، وتأكيد جاهزيتهم باللياقة البدنية التي تؤهلهم لخوض المباريات القوية بمنتصف أغسطس، وتأجيل المسابقات يضر كثيراً باللاعب وجاهزيته البدنية، خصوصاً أنه سينتظر كثيراً لخوض المباريات الرسمية بالدوري أو بطولات الكأس مع ناديه، رغم أن التحضير كان من أجل شهر أغسطس. وقال: «القائمون على روزنامة الموسم ينتظرهم عمل عصيب في الأيام المقبلة، لأنهم سيعودون لتغيير ما قاموا به الآن في وقت ضيق في حال استقروا على التأجيل، وعلى سبيل المثال فإن روزنامة المباريات في الدوري السعودي صعبة للغاية، وتحتاج إلى دراسة كاملة للمباريات والملاعب التي ستستضيف البطولة، فبعض الأندية تشارك غيرها الملعب الذي يحتضن المباريات، وعملية ترتيب هذه المباريات صعب للغاية ويحتاج إلى جهد مضاعف وعمل مشاق من قبل اللجنة القائمة على هذه الترتيبات، وأتمنى عدم تأجيل أي دوري محترف بالمنطقة، وإيجاد حلول لتغطية الأيام الخالية في روزنامة الموسم. «الحكام» تخطط لمعسكر داخلي في دبي محمد عمر: دعم لبرنامج إعداد «قضاة الملاعب» دبي (الاتحاد) رأى محمد عمر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة الحكام أن صدور قرار بتأجيل انطلاقة الموسم إلى منتصف سبتمبر المقبل في حال صدروه من لجنة دوري المحترفين واللجنة المشتركة بجانب موافقة الأندية، سيكون مفيداً ويدعم برنامج إعداد الحكام للموسم الجديد. وذكر عمر المتواجد في معسكر الحكام الإعدادي الحالي بسلوفاكيا والذي يضم نحو 80 من الحكام الدوليين والنخبة والدرجة الأولى، أن صدور قرار بالتأجيل لن يؤثر على برنامج الإعداد الحالي حيث يستمر المعسكر الخارجي في سلوفاكيا حتى نهاية موعده المحدد مسبقاً 16 أغسطس الحالي، لافتاً إلى أن اللجنة ستنفذ برنامجاً ثانياً بعد العودة إلى دبي يتواصل من خلاله التحضير للموسم الجديد من خلال ورش تطوير المستوى الفني والتركيز على الارتقاء بالجوانب البدنية لجميع القضاة، والسعي لعلاج أبرز السلبيات التي يمكن أن يقع فيها أي طاقم تحكيمي متمثلة في سهولة التحرك في الملعب واتخاذ مواضع في الملعب تتيح ضبط القرارات الصحيحة وتقليل نسبة الأخطاء. وأشار إلى أن المعسكر الإعدادي يمضي على النحو المطلوب وسط أجواء إيجابية، لافتاً إلى أن فرصة مشاركة قضاة الملاعب في إدارة عدد من مباريات دوري الدرجة الأولى السلوفاكي على هامش المعسكر تدعم البرنامج الهادف إلى الوصول بالجاهزية الفنية لقضاة الملاعب إلى أعلى مستوى. تأثيرات تأجيل «خليجي 23» تمتد إلى دوريات المنطقة احتياطات مبكرة في السعودية وقطر.. والبحرين تعيد الجدولة معتصم عبدالله (دبي) أمتد تأثير قرار تأجيل استضافة الكويت بطولة كأس الخليج «خليجي 23»، التي كان من المقرر إقامتها من 22 ديسمبر وحتى 4 يناير 2016 المقبلين إلى عام، التي جاءت بموافقة جمع أمناء سر الاتحادات الخليجية خلال الجلسة الأولى لاجتماع اللجنة الدائمة للأمناء أمس الأول بالكويت، إلى أغلب الدوريات الخليجية، حيث تلى الكشف عن القرار المحتمل بتأجيل انطلاقة موسم مسابقات المحترفين في الإمارات صدور قرارات مماثلة في قطر والبحرين، ويحوم الشك في انطلاقة الدوري السعودي، بجانب موسم مسابقات الدوري العماني. وكشفت مؤسسة دوري قطر عن إصدار جدول القسم الأول لدوري نجوم قطر، لموسم 2015 - 2016، وذلك بعد حسم توقيت «خليجي 23»، التي تم تأجيلها إلى عام، واحتاطت المؤسسة مسبقاً بوضع جدولين للقسم الأول، الأول في حالة إقامة البطولة في مواعيدها خلال ديسمبر المقبل، والآخر في حال تأجيلها، وحددت المؤسسة اليوم موعداً لبداية تسليم الأندية لكشوفاتها، وينتظر أن تقوم الأندية بتسليمها بعد العودة من المعسكرات الصيفية المنتظمة حالياً في أوروبا. في المقابل، أكد عبدالرضا حقيقي عضو مجلس الإدارة بالاتحاد البحريني ورئيس لجنة المسابقات أن الأخيرة ستقوم بإعادة جدولة البرنامج الزمني لروزنامة المسابقات للموسم الكروي المتعلقة بمسابقتي دوري الدرجتين الأولى والثانية 2015 - 2016 بعد أعلان تأجيل كاس الخليج العربي في نسختها الـ 23. وأشار حقيقي إلى أن الإعلان عن التأجيل سيتم على اثره عقد اجتماعات بين لجنة المسابقات ومجلس إدارة الاتحاد، وكذلك لجنة المنتخبات الوطنية والأندية لمناقشة خريطة البرنامج وروزنامة الموسم المقبل للاستفادة من الفترة الزمنية في شهر ديسمبر المقبل، والخروج بما هو افضل لتسيير ومواصلة مباريات الدوري، مبيناً أنه خلال الفترة المذكورة بالإمكان تقديم بعض المباريات التي تقارب أربع جولات. من جهتها، أجلت لجنة المسابقات التابعة للاتحاد السعودي مسبقاً أصدار جدول الدور الثاني لمسابقة الدوري إلى حين معرفة القرار النهائي حيال الموعد الرسمي لـ «الخليج 23»، وتنطلق منافسات الدوري السعودي في 19 أغسطس المقبل على أن تختتم منافسات الدور الأول 9 يناير2016 وتحتوي جدولة منافسات الدور الأول للدوري السعودي توقفات عدة خلال أشهر: سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر لمشاركات المنتخب الأول. في المقابل، ناقشت رابطة دوري المحترفين العُماني أمس تأجيل مباراة السوبر، التي تجمع ناديي فنجاء والعروبة ودوري المحترفين، بعد أن تقدم عدد من الأندية بخطابات رسمية للرابطة مطالبين بتأجيل مباراة «السوبر» التي تسبق بداية منافسات الدوري، بجانب المطالبات الرسمية السابقة من أندية النهضة وصحم وفنجا والعروبة لتأجيل موعد انطلاق الدوري، والذي تم اعتماد بدايته 19 من شهر أغسطس الجاري. الجنيبي: سرعة إعادة النظر خطوة مهمة أبوظبي (الاتحاد) يرى عبدالله ناصر الجنيبي عضو المكتب التنفيذي ورئيس اللجنة الفنية السابق بلجنة دوري المحترفين، أن سرعة إعادة النظر في الأجندة السابقة ستكون خطوة موفقة من قبل لجنة دوري المحترفين، لقصر الوقت المتبقي على انطلاقة مسابقاتها وفقاً للرزنامة السابقة والتي بنت عليها الأندية تحضيراتها. وقال: «لا بد أن يكون هناك اجتماع عاجل بين (المحترفين) ولجنة المنتخبات باتحاد كرة القدم لإعادة توزيع الأجندة مع الأخذ بعين الاعتبار إعداد الأندية، حيث يجب مراعاة الإعداد البدني والفني الذي خطط له مدربو الأندية وفقاً للبرمجة السابقة، وأعتقد أن من الأنسب أن تكون انطلاق الموسم بكأس الخليج العربي، ثم تأتي بطولة الدوري الذي تكون برمجته وفقاً لأيام (الفيفا) ومتطلبات المنتخبات». وأضاف: «الموضوع المهم الثاني الذي يجب أن يوجد له آلية دائمة تضبط مواعيده هو دورة كأس الخليج، بحيث لا يحدث خلل، ولا بد من أن يكون هناك اتحاد خليجي موحد معني بالمسابقات الخليجية، ومن بينها كأس الخليج، وحالياً اللجنة المعنية بالإعداد تكون من الدولة المضيفة، وهذا يحدث مثل هذه (الربكة) التي تنعكس بالتالي على الرزنامة المحلية لدوريات الخليج، فضلاً عن أن دورة كأس الخليج لها طابعها الخاص ومهمة لكل الخليجيين؛ لذلك يجب الاهتمام بها، وأن يكون هناك اتحاد يشرف عليها». عامر: مع مصلحة الأندية والمسابقة دبي (الاتحاد) أكد محمد علي عامر عضو مجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم والمتحدث الرسمي باسمها، أن النادي مع التأجيل والمصلحة العامة للأندية والمسابقة، معتبراً أن التأجيل يمنح فرصة ومساحة أكبر للأندية، للتحضير للموسم، واستكمال الإعداد. وقال «الجميع متفق على التأجيل إلى سبتمبر لأنه توقيت جيد ومناسب لانطلاقة الدوري، ونحن مع العمل والجهود الكبيرة التي تقوم بها اللجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين، لأنها تعمل وفقاً مصالح جميع الأندية، ونشكرها على الجهود التي تقوم بها، ونتمنى أن يتخذ القرار ويعلن سريعاً حتى تقف الأندية على خريطة الموسم الجديد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا