• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أنديتنا تراقب بنشرقي واللاعب يتلقى عروضاً أوروبية

«مونديال أبوظبي» فرصة ذهبية لاكتشاف المواهب الأفريقية والآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

كشف عدد من وكلاء اللاعبين الأوروبيين، عن أن مونديال الأندية بالعاصمة أبوظبي، بمثابة فرصة ذهبية، لاكتشاف مواهب يمكن تسويقهم في الدوريات الأوروبية، خاصة من أفريقيا وآسيا، وأشاروا إلى أن اللعب في محفل عالمي، وأمام أندية قارات مختلفة، يجذب الأنظار للمواهب القادرة على فرض نفسها بقوة، خاصة بعد تألق بعض تلك الأسماء في المنافسات القارية مع أنديتهم، وأوضح البعض أن هناك ما لا يقل عن 5 أسماء محط متابعة وتدقيق من أندية أوروبا، التي عادة ما تقوم بصقل المواهب القادمة من أفريقيا وآسيا والمنطقة العربية، وبيعها للأندية الكبيرة في الدوريات الإنجليزية والإسبانية والإيطالية فيما بعد، وأبرزهم أشرف بنشرقي، وعبداللطيف نصير لاعبا الوداد، وسوكي كاشيواجي لاعب أورواوا.

وذكر الوكلاء أن تفجر موهبة المصري محمد صلاح، مع ليفربول وقبلها مع روما، جعلت أنظار شركات تسويق اللاعبين، الوكلاء الأشهر في أوروبا، للبحث عن مواهب في المنطقة العربية وشمال أفريقيا تحديداً، ما يجعل من مواهب الوداد المغربي، هدفاً للمتابعة، تمهيداً لاختيار الأنسب منهم للتفاوض معهم خلال الأشهر المقبلة، للانتقال إلى أوروبا مع بداية الموسم المقبل.

وذكر الوكلاء أن مواهب إماراتية لفتت الأنظار مثل نجم العين والمنتخب عمر عبدالرحمن من قبل، بالإضافة إلى علي مبخوت في مونديال الأندية، إلا أن مسألة الراتب السنوي تقف عائقاً أمام تقديم عروض للأندية.

فيما كشف إيمار رسلان، وكيل اللاعبين والمتخصص في التسويق الرياضي، وصاحب شركة إيسات الرياضية المتخصصة، التي تملك فروعاً في السويد ودبي، عن أن عدداً من لاعبي الوداد سيكونوا تحت مجهر أندية إماراتية، خاصة أشرف بنشرقي «23 عاماً»، والذي لفت إليه الأنظار في دوري أبطال أفريقيا هدافاً وصانع لعب، ومصدر خطورة على دفاعات أي فريق، وأشار إيمار إلى أن بنشرقي لديه بالفعل عروض قدمتها أندية بالبرتغال وفرنسا وبلجيكا وهولندا للحصول على خدماته، إلا أن إدارة الوداد أجلت أي عروض، إلى لما بعد نهاية مونديال الأندية في أبوظبي، حيث تراهن على تألقه ولفته للأنظار، وبالتالي ارتفاع سعر اللاعب، وقال: ربما تدخل أندية إماراتية على خط التفاوض مع بنشرقي، وهو موهبة مطلوبة أوروبياً، وبالفعل هناك ناديان إماراتيان أبديا رغبة في التعاقد مع اللاعب، فضلاً عن المهاجم عبداللطيف نصير زميله بصفوف الوداد، ما يجعل الثنائي مطلباً لأندية خليجية وأوروبية على حد سواء.

من جهته، كشف الوكيل الدنماركي مولر هاس مارتن، أن مونديال أبوظبي، قد يلفت الأنظار بشدة لبعض المواهب، خاصة لاعبين بصفوف الوداد المغربي، وأوراوا الياباني، بخلاف وجود لاعبين برازيليين بصفوف جريميو، وجميعهم يستحقون فرصة بالأندية الأوروبية، وقال: بعض اللاعبين يفضلون الاحتراف في دوريات الوسط بأوروبا، وهناك 4 دوريات بالفعل لديها رغبة في الحصول على خدمات بعض اللاعبين من المونديال الحالي، وهم معروفون بالاسم، كما أن هناك لاعبين كانت تتابعهم عيون أندية كبيرة، ولكنهم لن يشاركوا في البطولة، مثل أرثور لاعب جريميو البرازيلي، الذي تمسك ناديه بـ 50 مليون دولار، لبيعه للأندية الأوروبية الراغبة في ضمه، ولكنه غاب بسبب كسر في القدم، حتى أصبح «الحاضر الغائب» بالبطولة، من واقع لفت الأنظار إليه قبل انطلاق المونديال، ويملك عروضاِ بالفعل من ليفربول وروما وتوتنهام، لكن أكثرهم جدية هو عرض «البارسا».

أما عن المواهب الإماراتية، وما إذا كان المونديال بأبوظبي، فرصة لتسويق لاعب منه خارجياً، أكد الوكيل الإسباني أرماندو فيرنانديز، أن مسألة احتراف اللاعب الإماراتي بالخارج أصبحت صعبة، لأن الأندية الإماراتية خصوصاً والأندية الخليجية بشكل عام، تبالغ في المقابل المادي، كما أن اللاعبين لا يمكنهم ترك عقود محلية بالملايين سنوياً، مقابل عقد بأحد دوريات وسط أوروبا بمقابل لا يتجاوز 800 ألف درهم، على أقصى تقدير، وقال: لاعب بحجم علي مبخوت يسهل تسويقه، وتألقه في مونديال الأندية حالياً فرصة جيدة لذلك، لكن يبقى الراتب السنوي عائقاً لتنفيذ ذلك المطلب، رغم أنه يملك كل مقومات النجاح في الاحتراف.

وتطرق أرماندو إلى أهمية السعي لتسويق المواهب الإماراتية خارجياً، مشيراً إلى أن البداية يجب أن تكون بدوريات وسط أوروبا، التي تقوم بدور كبير في تأهيل اللاعبين، وبيعهم إلى دوريات أعلى، وهو ما حدث مع مواهب اشتهرت في الملاعب مؤخراً وتحديداً ثنائي المنتخب المصري، محمد صلاح ومحمد النني، وكلاهما لعب في الدوري السويسري، ومنه إلى أندية كبيرة لاحقاً.

ونفى وكلاء اللاعبين أن تكون العروض بالفعل جاهزة لضم المواهب التي تتألق في المونديال، وقال، أرماندو: البطولة محطة للتقييم، ضمن محطات عديدة يمر بها اللاعب قبل التعاقد معه، هكذا تعمل الأندية الأوروبية، حيث يتم إرسال الكشافين عن المواهب، وتتم المتابعة الدقيقة، وتكون فرصة مونديال الأندية ضمن تلك المحطات، بينما يتم تجهيز العرض وبدء التفاوض، خلال أشهر من الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا