• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

من مسلسلاته «ليالي الحلمية» و«الشهد والدموع»

إسماعيل عبدالحافظ: «عمدة» الدراما التلفزيونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

إسماعيل عبدالحافظ.. من أهم مخرجي الدراما التلفزيونية، أحدث بفضل موهبته وتميزه نقلة نوعية في الإخراج، وأصبح مثل كبار النجوم الذين كانت تسوق المسلسلات بأسمائهم، وكان مجرد وجود اسمه على مسلسل بمثابة علامة الجودة، ولُقب بألقاب عديدة، منها: «شيخ الدراما التليفزيونية»، و«عمدة الإخراج التلفزيوني الواقعي».

هموم المواطن

ولد في 15 مارس 1941 في قرية «الخادمية» في محافظة كفر الشيخ «شمال دلتا مصر»، وعشق الفن مبكراً، وانعكست ثقافته وقناعاته الشخصية والفكرية والبصرية على نوعية الأعمال التي كان يختارها، ويحرص على تقديمها لتعبر بصدق عن هموم المواطن البسيط، خصوصاً وأنه كان يؤمن بأن للدراما دور كبير في تنمية الوعي والإدراك لدى الجمهور، وكون مع بلدياته المؤلف أسامة أنور عكاشة ثنائياً رائعاً أثمر العديد من الأعمال المتميزة التي تعد بمثابة مدرسة كبيرة نهل منها الجميع على صعيد التمثيل والتأليف والإخراج والصورة والمواضيع وغيرها، وفي مقدمتها «الشهد والدموع» لعفاف شعيب، ويوسف شعبان، ونوال أبو الفتوح، وخالد زكي، ومحمود الجندي، ونسرين، وليلى، وماجدة حمادة، وإبراهيم يسري، وملحمة «ليالي الحلمية» بأجزائها الخمسة، وشارك فيها غالبية نجوم ونجمات الفن المصري، وأرخ العمل لمصر وتحولاتها خلال القرن العشرين .

«العائلة»

وتكرر التعاون في مسلسلات «أهالينا»، و«كناريا وشركاه»، و«عفاريت السيالة»، و«المصراوية» بجزئيه الأول والثاني، وسعى كبار المؤلفين إليه لتنفيذ أعمالهم، لما كان يمتلكه من أدوات فنية عالية الدقة، وقدرة على بث الروح فيها لتصل إلى أهدافها بعمق، مثلما حدث مع وحيد حامد في «العائلة» لمحمود مرسى وليلى علوي، ويسري الجندي في «شارع المواردي» ليحيى شاهين، وصلاح السعدني، و«سامحوني مكانش قصدي» لإلهام شاهين، وممدوح عبدالعليم، ومحمد جلال عبدالقوي «البر الغربي» لفاروق الفيشاوي، ورغدة، وكرم النجار «الأصدقاء» لصلاح السعدني، وفاروق الفيشاوي، ومحمد وفيق، وفايز غالي «الموج والصخر» لسعد أردش، ونسرين، وجاءت بداية محمد صفاء عامر معه في «ضد التيار» لسميرة أحمد، ومحمود ياسين، وبوسي، وتكرر التعاون بينهما في «عدى النهار»، و«نقطة نظام»، و«حدائق الشيطان»، وحضر الأدب في عدد من أعماله، ومنها: «الوسية» عن قصة لحسن محسب، و«خالتي صفية والدير» عن رواية لبهاء طاهر، و«وجع البعاد» عن قصة ليوسف القعيد، وحرص على التعاون مع مؤلفين شباب، منهم محسن الجلاد «للثروة حسابات أخرى»، وفتحي دياب «أكتوبر الآخر»، وطارق بركات «ابن ليل»، وتوفي عن 71 عاماً في 13 سبتمبر 2012.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا