• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

دور الشباب مهم في حماية البيئة

ليلى عبداللطيف: الأرض والإنسان على مفترق طرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

يشهد العالم تطورات سريعة تؤثر على جميع مناحي الحياة، ومنها الجانب البيئي.. حيث أوضحت ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية خلال مؤتمر القمة العالمية للاقتصاد الأخضر أن للشباب دورا محوريا في صياغة المجتمعات وضمان أسلوب حياة مستدام، لا سيما أنهم يمثلون الجزء الأكبر من السكان ولديهم الكثير من الطاقة والمشاعر اللازمين لتشكيل المستقبل وليكون كلاً منهم سفيراً للاستدامة.

رؤية حقيقةوأشارت إلى أنه فرصاً للتواصل لدعم وتأهيل الشباب ليكونوا سفراء الاستدامة يمكن تحقيق ازدهار في الاقتصاد والمجتمع والبيئة في آنٍ معاً من خلال العمل سوياً لضمان مستقبل مزدهر في تناغم تامٍ مع الطبيعة، فلكل شخص منا دورٌ يلعبه لتصبح هذه الرؤية حقيقة واقعة، وأنا أشجع الشباب على إحداث التغييرات الملهمة في المجتمع لأنهم الأمل الذي نتطلع إليه.

وأضافت: «أن عالمنا يتغير بسرعة، الأمر الذي يضع كوكب الأرض والإنسان على مفترق طرق حاسم يتعلق باستهلاك الموارد، فقد زاد طلبنا على الموارد بدرجة كبيرة، وأصبحنا نحتاج إلى 1.5 كوكب إضافي لنستمر في العيش، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء حيال ذلك، فسنحتاج قريباً إلى أرضين بحلول عام 2050، ومع زيادة استهلاكنا من المياه والطاقة، مروراً بهدر الغذاء، فإننا ندفع مواردنا الطبيعية إلى ما وراء حدودها ونشكل ضغوطات كبيرة على بيئتنا.

مستقبل مستدام

وأشارت إلى أن جمعية الإمارات للحياة الفطرية تمنح الشباب فرصاً للتواصل مع الطبيعة من أجل دعم وتأهيل الشباب ليكونوا سفراء للاستدامة، حيث نتيح للطلاب الجامعيين فرصة المشاركة بشكل مباشر في بحوثنا البحرية والمبادرات الخاصة بتغير المناخ من خلال مختلف البحوث العلمية وبرامج التعلم في هذا المجال، وإن شباب اليوم هم قادة الغد، لذا فإن من الضروري لهم التواصل بصورة أكبر مع الطبيعة، وعليهم أن يدركوا قيمتها الحقيقية، وكذلك إدراك حقيقة أن رفاهية البشرية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالطبيعة، وبالتالي ضمان أن تبقى الاستدامة أساس كافة الصناعات التي يقدمونها، والتي من خلالها يمكنهم التأثير إيجاباً في المستقبل.

دور القطاع الخاص

ولفتت ليلى عبد اللطيف إلى أن القطاع الخاص يلعب دوراً كبيراً في دعم المضي نحو اقتصاد مستدام، مشيرة إلى أنه في الحالي تمتلك الشركات فرصة ذهبية للقيام بدور فعال على نحو متزايد في الإشراف البيئي من خلال اعتماد جدول أعمال أشمل لتبني كفاءة الطاقة، مؤكدة على ضرورة خلق وسائل مبتكرة وأكثر ذكاءً وفاعلية من حيث التكلفة والاستدامة للنجاح في الأسواق التنافسية بشكل متزايد، وتكون مفيدة في الوقت ذاته للشركة من الناحية المالية، وتسهم في جعل المنتجات والخدمات الخضراء في متناول الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا