• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  08:51    ترامب: الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب    

أشقاء المزروعي: مثال للفخر والعزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 فبراير 2017

شيع أهالي مدينة كلباء مساء أمس، الشهيد عريف أول عبيد جوهر المزروعي إلى مثواه الأخير في مقابر كلباء بمنطقة سهيلة، وشهد الجنازة جموع غفيرة من أهالي المدينة والمدن المجاورة وضواحيها، وذلك بعد أداء الصلاة على جثمان الفقيد في مسجد سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب بكلباء.

وأكد أشقاء الشهيد، أن شقيقهم مثال للفخر والعزة لقبيلة المزروعي بكلباء، كونه مات خلال تأديته لواجبه الوطني، وأصبح من الشهداء الأبرار، وأن جميع أرواحهم هي في سبيل الوطن وكرامته وعزته وعلو شأنه.

وقال محمد المزروعي شقيق الشهيد: "عبيد يكبرني بسنوات قليلة، وكان لي بمثابة الصديق ونضرب به المثل في الالتزام والخلق والتضحية، وذكر أن شقيقه كان يحب وطنه وقيادته الرشيدة، لافتاً إلى أن الشهيد الأكبر بين أخوته الأربعة، محمد وعلي ثم شقيقتين، وقد توفى والدهم منذ سنوات بينما تعيش الوالدة معنا.

من جانبه، قال علي المزروعي الشقيق الأصغر للشهيد: " يبلغ عمر الشهيد 37 عاماً، وهو خريج ثانوية عامة، والتحق بالقوات المسلحة بعد تخرجه، وقد أحب عمله كثيراً وأخلص له كل الإخلاص، فقد كان مثال الالتزام والصدق والشجاعة، وللشهيد ولد واحد هو خالد وعمره 10 سنوات ".

وقال خالد الزعابي ابن خال الشهيد: "الشهيد كان من الأشخاص المحترمين في المنطقة، وكانت له هواية مفضلة، وهي الغوص، وكان عندما يأتي إلى كلباء في إجازة، يذهب إلى البحر ويمارس هوايته المفضلة، وكان على صلة طيبة بجميع الشباب في محيطه، كما أنه كان حتى استشهاده بارا بوالدته، فكان دائم التواصل معها في كل الأوقات".

وقال محمد الزعابي، إن الشهيد لم يكن على خلاف مع أحد، وكنا نرى فيه مثالا للقدوة الحسنة أخلاقياً واجتماعياً، فلم تكن له مشكلات مع الآخرين، وكان حريصاً على أن يكون ملتزماً في سلوكه مع الأهل والجيران

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا