• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

الحوثيون يعتدون على تظاهرة نسائية طالبت بجثته

أنباء متضاربة حول دفن جثمان صالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

صنعاء (الاتحاد، وكالات)

تضاربت الأنباء أمس، حول مصير جثمان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، إذ أكدت مصادر أنه دفن الليلة قبل الماضية في صنعاء «بصمت» أي بدون مراسم جنائزية، فيما أكد مسؤول إعلامي حوثي أن جثمان صالح مازال في الثلاجة ولم يتحدد بعد موعد دفنه. لكن مصادر سياسية في صنعاء قالت لـ «الاتحاد» أمس: «إن ميليشيا جماعة الحوثي المدعومة من إيران ما زالت ترفض تسليم جثمان صالح المحتجز حالياً في المستشفى العسكري وسط العاصمة».

وذكرت المصادر أن الميليشيا الحوثية وضعت شروطاً مقابل تسليم الجثة، أبرزها عدم دفنها في باحة جامع الصالح، تنفيذاً لوصية الرئيس السابق الذي قتله الحوثيون الاثنين الماضي بعد يومين فقط على إنهائه تحالفه الهش معهم. ونفت المصادر تقارير إعلامية سابقة تحدثت عن دفن جثمان صالح الليلة قبل الماضية بإحدى مقابر العاصمة، بحضور عدد محدود من الأشخاص، وفي ضوء المصابيح اليدوية. وقالت: «إن جماعة الحوثي ترفض بشدة دفن صالح في باحة المسجد الأكبر في البلاد، ويحمل اسم الرئيس السابق الذي شيد الجامع في السنوات الأخيرة من حكمه الممتد لأكثر من ثلاثة عقود»، مشيرة إلى أن الجماعة تخشى من أن يتحول قبر صالح إلى مزار لليمنيين.

وربما يوافق المتمردون الحوثيون على تسليم جثة صالح لبعض أقاربه من الدرجة الثالثة والرابعة، على أن يتم دفنها خارج العاصمة صنعاء.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن جماعة الحوثي المذهبية تعتزم تغيير اسم جامع الصالح إلى جامع الإمام الحسين، وأنها ستطلق على ميدان السبعين المجاور للمسجد اسم «الشهيد القائد»، في إشارة إلى مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي الذي قتل في سبتمبر 2014 في مواجهات مع القوات الحكومية في صعدة شمال البلاد.

وكانت قناة (سكاي نيوز عربية) قالت حسب مصادر إن ميليشيات الحوثي الإيرانية سلمت جثمان صالح إلى رئيس البرلمان يحيى الراعي، بشرط عدم إقامة مراسم تشييع للرئيس اليمني السابق. وأضافت المصادر للقناة أن التسليم جاء بعد أن وافق الراعي على تنفيذ شروط ميليشيات إيران بعدم إقامة مراسيم التشيع ودفنه من دون حضور أنصاره. ووفقا للقناة تم بالفعل مواراة جثمان صالح الثرى ليلا على ضوء مصابيح يدوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا