• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لافروف يلتقي 5 وزراء في الدوحة ويعتبر عمليات التحالف ضد «داعش» من دون نتائج

كيري يدين الهجمات الإرهابية في السعودية والكويت والبحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

الدوحة (وكالات) جدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية إدانة بلاده للهجمات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها السعودية والكويت والبحرين وقال «نقف اليوم متحدين في جهودنا من أجل دحر الأشخاص المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة». وأوضح أن أفضل طريقة للحل في اليمن هي العودة إلى عملية التحول السياسي والالتزام بنتائج الحوار الوطني مجددا وقوف بلاده إلى جانب دول مجلس التعاون في إدانة الأعمال العسكرية للحوثيين، وحث جميع الأطراف على السماح للمنظمات الإنسانية للوصول بسلام وأمان إلى جميع المناطق المحتاجة. وأعرب كيري عن معارضة بلاده دعم إيران لكل من «حزب الله» اللبناني والمليشيات الشيعية في العراق و«الحوثيين» في اليمن، وأكد العمل مع الأصدقاء والحلفاء للحيلولة دون أي عمل أو تدخل غير قانوني يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار، والاستمرار من خلال مجموعات العمل المنبثقة عن قمة كامب ديفيد في وضع أجندة وخطوات عملية من أجل توفير أمن أكبر للمنطقة. وقال كيري «إن سلوك إيران قد يتحسن على المستوى الدولي في أعقاب الاتفاق النووي»، لكنه سلم أيضا بصحة مخاوف دول الخليج من أن الاتفاق قد يشجع النظام الحاكم في طهران على دعم الجماعات المسلحة المتحالفة معه في المنطقة، وقال «يمكن أن يأمل الجميع أنه ربما تطوى الصفحة لكننا نستعد لاحتمال أن هذا قد لا يحدث، لذا سنعمل مع أصدقائنا وحلفائنا بالمنطقة حتى نتأكد من أننا نبذل أقصى ما هو ممكن لمنع أي نوع من التحركات الخارجية أو غير القانونية أو غير الملائمة داخل بلد من زعزعة استقرار أصدقائنا وحلفائنا». وأضاف «إن المناقشات شملت التعاون في مكافحة أنشطة زعزعة الاستقرار التي تحدث بالمنطقة، والخطوات التي سيتم القيام بها لبناء شراكة أقوى وأكثر قدرة على الاستمرار وأكثر استراتيجية مع التركيز بشكل خاص على التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والأعمال المسلحة وتبادل المعلومات المخابراتية وتدريب قوات خاصة إضافة إلى الدفاعات الصاروخية والإسراع في نقل الأسلحة». وقال كيري «توافقنا على تسريع بيع بعض الأسلحة الضرورية والتي استغرقت وقتا طويلا في الماضي، والبدء بعمليات تدريب محددة جدا بهدف تبادل وتقاسم معلومات استخباراتية، كما تحدثنا عن كيفية دمج الأنظمة الدفاعية الإقليمية من الصواريخ البالستية فضلا عن زيادة عدد التدريبات العسكرية التي نقوم بها معا». وأضاف «إنها بعض الأمثلة عن رؤيتنا لكيفية تعزيز أمن المنطقة وتحسين التعاون». وأكد كيري أن حل الأزمة السورية يجب أن يكون سياسيا وليس عسكريا. ولفت إلى أن بلاده ستقدم 62 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب العراقي الأمر الذي سيرفع من قيمة هذه المساعدات لتصل إلى 475 مليون دولار. بينما رأى العطية «إن الأسد فاقد لشرعيته وأن بلاده تسعى لإيجاد حل سياسي يخرج الشعب السوري من أزمته التي امتدت لخمس سنوات». من جهة ثانية أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس عن أمله في أن تساعد واشنطن والرياض في تسوية الأزمة السورية، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري بعد لقاء مع نظيريه الأميركي جون كيري والسعودي عادل الجبير «إن عمليات التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق لا تحقق الأهداف المطلوبة، وأن المعارضة السورية المسلحة ستشكل تهديداً في مرحلة ما». وأضاف «أن بلاده تقدم المساعدات العسكرية لنظام بشار الأسد بهدف محاربة داعش». واعتبر أن تسوية الحرب في سوريا تحتاج لمحادثات تشمل جميع الأطراف. وكان لافروف عقد أيضاً لقاءات ثنائية مع كل من نظرائه القطري، والعُماني يوسف بن علوي، والكويتي صباح خالد الحمد الصباح، حيث تم استعراض علاقات التعاون وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما نوقش توحيد جهود المجتمع الدولي لإيجاد الحلول المناسبة للأزمات السورية والعراقية واليمنية والليبية، إضافة إلى التصدي لخطر الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. واجتمع لافروف أيضاً مع كل من أحمد معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري، حيث تم بحث تطورات الأزمة السورية، ومع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، حيث أكد وزير الخارجية الروسي دعم موسكو للجهود الرامية إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس قاعدة البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والمبادرة العربية. و كشف نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، أمس، النقاب عن أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير سوف يزور موسكو في منتصف الشهر الجاري للإعداد لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية لروسيا. وقال في تصريحات للصحفيين: «هناك اتفاق من حيث المبدأ بشان زيارة الجبير الأولى لروسيا بعد تعيينه وزيراً للخارجية، وذلك بناء على دعوة من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف». وأضاف: «إن جدول أعمال الزيارة سوف تشمل الإعداد لزيارة سوف يقوم بها لموسكو العاهل السعودي من المقرر لها نهاية العام الجاري».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا