• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. زعيم قومي أدرك خطر التطرف باكراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

الاتحاد

نقرأ في مقال الدكتور جمال سند السويدي أن ما يشهده العالم العربي حالياً من تحديات، وما يحاك له من خطط للتقسيم ونشر الفوضى، تحت دعاوى «الجهاد» والطائفية، يعيد الروح مجدداً لأفكار ورؤى طرحها قبل عقود جمال عبدالناصر الذي كان من أوائل القادة الذين أدركوا خطر الجماعات الدينية السياسية، وفي مقدمتها جماعة «الإخوان المسلمين»، لاسيما بعد محاولتها الفاشلة اغتياله عام 1954. وقد رسم الرئيس المصري الأسبق صورة ذهنية إيجابية لا تزال محفورة في أذهان كثيرين من أبناء جيلي للزعيم العروبي المدافع عن أمته، والمؤمن بعدالة قضاياها، وكان من أكثر الذين اعتنقوا الفكر القومي العربي وثبتوا على إيمانهم به، وعاش حلم الوحدة العربية بكل تجلياتها، في وطن عربي واحد يمتد من المحيط إلى الخليج، يملك مقومات السيادة، ويستطيع الدفاع عن ثرواته واستقلاله السياسي.

حرَقوا «دوابشة».. وماذا بعد؟!

يقول الدكتور أحمد يوسف أحمد إن جريمة حرق علي دوابشة ليست كأي جريمة، ففي كل جرائم قتل الأطفال والكبار السابقة كان بمقدور الإسرائيليين أن يجدوا لأنفسهم ذريعة بغض النظر عن تهافتها، فقد أطلق فلسطينيون صواريخ عليهم أو طعنوهم بسلاح أبيض أو دهسوهم أو حتى ألقوا حجارة عليهم! لكن هذه الجريمة تترك إسرائيل وسياساتها الاستيطانية عارية تماماً، فهل هناك أكثر سلمية من أن يكون الضحايا نائمين على أسرّتهم مغلقين عليهم باب منزلهم الأمر الذي يفضح تماماً الطبيعة العدوانية الإجرامية للاستيطان.

سيناء ومستقبل الدولة المصرية

العمل وحده والنتائج على أرض الميدان ومؤشراتها الإيجابية هي الفيصل الوحيد لكسب الثقة، علماً بأن هناك حاجة ملحة لاستراتيجية شمولية تعالج جذور بيئة الإرهاب والتطرف وتضع حجر الأساس لمشاريع فورية لاحتواء سكان المنطقة، مع أهمية الاسراع في تنفيذ مشروع تنمية سيناء وتوظيف السيناويين في مشروعات تنمية قناة السويس والمجرى الجديد للقناة وإنشاء منطقة حرة بجنوب سيناء.

الأمن والأمان ركيزة التنمية

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا