• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

واشنطن تسمح لقواتها بضرب الجيش السوري «عند الضرورة» وموسكو تنتقد

31 قتيلاً في تحطم مقاتلة سورية بإدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

واشنطن (وكالات) قتل 31 شخصا أمس، بتحطم مقاتلة تابعة للنظام السوري أثناء قصفها حيا في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. ونفى العميد أحمد بري رئيس هيئة الأركان لـ «الجيش السوري الحر» وجود تفاوض مباشر بين المعارضة و«جبهة النصرة» للإفراج عن المخطوفين من الفرقة 30 وعددهم 8 من ضمنهم قائدها العقيد نديم الحسن، مبدياً تخوفه من قرار أميركي، بعد إعلان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة قد تتخذ «خطوات إضافية» للدفاع في سوريا عن القوات المعارضة التي دربتها. في حين اعتبرت روسيا القرار الأميركي بشن غارات على القوات الحكومية السورية سيزيد من زعزعة استقرار البلاد وسيصب في صالح قوات تنظيم «داعش». وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن طائرة حربية سورية سقطت أمس، نتيجة «خلل تقني» أثناء قصفها حيا في مدينة أريحا بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، مما تسبب بمقتل 31 شخصا من سكان الحي، وإصابة العشرات. وأكد المرصد أن معظم القتلى مدنيون كانوا على الأرض وقت سقوط الطائرة على البلدة. وقال شاهدان لرويترز إن الطائرة الحربية أسقطت قنبلة على الشارع التجاري في وسط البلدة حيث تفتح المتاجر أبوابها في الساعات الأولى من الصباح، قبل أن تتحطم وتسقط في قلب السوق.وأكد المرصد أن الطائرة لم تسقط نتيجة لإصابتها بنيران. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «الطائرة كانت تحلق على ارتفاع منخفض عندما تعرضت لخلل تقني». من جهة أخرى شدد العميد أحمد بري رئيس هيئة الأركان لـ»الجيش السوري الحر» على أنه لا يوجد حتى الآن تفاوض مباشر بين المعارضة و»جبهة النصرة» للإفراج عن 8 مخطوفين من الفرقة 30. وأضاف «هناك وسطاء محليون من المقاتلين السوريين من الفصائل الإسلامية وفصائل أخرى معتدلة، هؤلاء يتحدثون مع قيادات النصرة وهؤلاء أحيانا يردون ويعدون خيرا وأحيانا أخرى يتعنتون ويرفضون الرد». ورغم عدم وجود جواب أو وعد حاسم من «النصرة» حتى الآن، توقع بري أن يثمر التفاوض عن الإفراج عن رئيس الفرقة 30 نديم الحسن ومرافقيه في القريب العاجل ودون مقابل ومساومات. وأعرب بري عن تخوفه مما أعلن من قبل مسؤولين أميركيين أمس، حول اعتزام الولايات المتحدة شن غارات جوية للدفاع عن مقاتلي المعارضة السورية الذين دربهم الجيش الأميركي في مواجهة أي مهاجمين لهم، وقال «هذا القرار سيثير الحساسيات على الأرض وتحديدا بين الفصائل الإسلامية والفصائل المعتدلة التي يتم تدريبها وسيعمق الشكوك بحقها». ونفي بري وجود تهديدات أو مؤشرات كانت توحي باحتمالية تعرض عناصر الفرقة 30 للخطر خاصة من قبل «النصرة» وغيرها من الفصائل المتشددة، موضحا «الفرقة دربت بتركيا على أيدي القوات الأميركية لصالح التحالف الدولي ضد داعش لا ضد الإسلاميين بشكل عام، ولكن صدرت شائعة أنهم يريدون محاربة التنظيمات المتشددة والإبلاغ عن أماكن تواجدهم». وأعلن البيت الأبيض أمس أن الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ «خطوات إضافية» للدفاع في سوريا عن القوات المعارضة التي دربتها. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست في مؤتمر صحفي إن على النظام السوري «إلا يتدخل» في العمليات التي تقوم بها القوات المعارضة التي دربتها الولايات المتحدة، وإلا فإن «خطوات إضافية» قد تتخذ للدفاع عنها، في تهديد مبطن بإمكان اللجوء إلى الضربات الجوية ضد قوات النظام السوري. ويهدف القرار الذي اتخذه الرئيس باراك أوباما والذي قد يعمق الدور الأميركي في الصراع السوري، إلى حماية مجموعة المقاتلين السوريين الوليدة الذين سلحتهم ودربتهم الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش»، وليس القوات الحكومية السورية. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من كشف عن القرار. ومن المقرر أن توفر أميركا أيضا دعما دفاعيا لصد أي مهاجمين. من ناحيتها اعتبرت روسيا أن شن غارات جوية أميركية على القوات الحكومية السورية سيزيد من زعزعة استقرار البلاد وسيصب في صالح «داعش». ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الرسمية عن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قوله، إن «الحكومة الضعيفة ستفقد قدرتها على مجابهة انتشار داعش». وأدان بيسكوف الدعم الذي يتردد أن الولايات المتحدة تعتزم تقديمه، وقال إن اعتراض روسيا القوي على هذه المسألة «ليس سرا في الواقع، فإننا لم نخف هذا النزاع، إنه أمر واضح». الائتلاف السوري يعيد انتخاب هيئته الرئاسية القاهرة (د ب أ) أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس، إعادة انتخاب هيئته الرئاسية لدورة ثانية وأخيرة مدتها ستة أشهر. وأوضح الائتلاف في بيان على موقعه الإلكتروني أن الهيئة تضم الرئيس خالد خوجة، والأمين العام محمد يحيى مكتبي، ونواب الرئيس، كل من هشام مروة ومصطفى أوسو ونغم غادري. وكانت الانتخابات أجريت الليلة قبل الماضية في ختام اجتماعات الدورة الـ23 للائتلاف في مدينة إسطنبول التركية. وانطلقت يوم الجمعة الماضي اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف، وكان على رأس جدول أعمالها انتخاب هيئة رئاسية ومناقشة الوضع الميداني وتأثيرات الاتفاق النووي الإيراني على الثورة السورية والمنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا