• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

خصيف «الحارس الأمين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

مصطفى الديب (أبوظبي)

يسكن في بيت سقفه العارضة وجدرانه القائمان، يحب كل معالمه، يعرف تفاصيله، يجيد التحرك فيه، يطلق البعض على المهاجم الجيد «جلاد الحراس» فيما حصل هو على لقب «قاهر المهاجمين» لصولاته وجولاته في الذود عن المرمى. إنه علي خصيف حارس الجزيرة والمنتخب الوطني، الذي يعد واحداً من أهم الحراس، إن لم يكن الأهم في تاريخ نادي الجزيرة، وهو صاحب التاريخ الطويل، و«الشاهد العيان» على كل إنجازات فخر أبوظبي».

حصل مع «فخر أبوظبي» على «الثنائية» عام 2010 وحمل كأس صاحب السمو رئيس الدولة ثلاث مرات، وتوج بلقب دوري الخليج العربي مرة أخرى في العام الماضي، ولم يكن خصيف مجرد شاهد على تلك الإنجازات، لكنه كان شريكاً فيها، وأحد هم صناعها، وهو الحارس الأمين الذي تتكسر أمامه طموحات المنافسين، وتقهر على يده غزوات المهاجمين، ويعد حارس الجزيرة واحداً من أهم الأوراق التي يعتمد عليها «فخر أبوظبي» في الفترة الحالية، خاصة أن الهولندي تين كات دائماً ما يعتمد على الدفاع، ثم الانطلاق إلى الهجوم السريع والمرتد، ولولا وجود حارس ببراعة خصيف لفشلت كل مخططات الفريق وطموحاته. وكان لخصيف دور مهم في تتويج الفريق بلقب دوري الخليج العربي في الموسم الماضي، والذي شارك من خلاله في كأس العالم للأندية، ممثلاً لكرة الإمارات، بصفته حامل لقب الدوري المحلي، ولعب خصيف جميع مباريات البطولة، وهو أكثر اللاعبين مشاركة وأكثرهم تأثيراً أيضاً، وحصل على لقب أفضل حارس في البطولة عن جدارة ليقود «الفخر» إلى منصة التتويج، ويرفع درع الدوري للمرة الثانية في تاريخه. وحرس خصيف صاحب الثلاثين عاماً مرمى الجزيرة، منذ أن دخلت كرة الإمارات عصر الاحتراف، وهو الحارس الأول للفريق، منذ سنوات طويلة، نظراً للإمكانيات الرائعة التي يتمتع بها، والموهبة الكبيرة التي تميزه عن غيره من الحراس، سواء على صعيد النادي أو المنتخب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا