• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انطلقت في الشارقة بمشاركة 25 متدرباً

ورشة المسرح الحديث.. وفن صناعة نجوم المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

محمود عبد الله (أبوظبي)

محمود عبدالله (أبوظبي)

انطلقت أمس الاثنين 3 أغسطس في مقر المسرح الحديث في الشارقة أعمال ورشة العمل التدريبية بعنوان: (المسرح الحديث للتمثيل)، التي ينظمها المسرح الحديث لنحو 25 متدرباً ومتدربة، بإشراف الكاتب والممثل والمخرج المسرحي ومدير فرقة المسرح الحديث «مرعي الحليان» وتستمر حتى الثالث من سبتمبر المقبل.

وأكد الحليان في حديث خاص لـ «الاتحاد» أن الورشة التي «ستختتم بعرض مسرحي أشرف على تنفيذه بنظام «المسرح الجماعي»، يجسده المشاركون في الورشة، تهدف بشكل رئيس إلى تعليم وإطلاع المتدربين على فنون ومجالات أبي الفنون كافة، والتعريف بجمالياته ورسالته الإنسانية والسعي في النهاية إلى تكوين جيل جديد من المسرحيين المؤهلين لضمهم إلى كادر فرقة المسرح الحديث بعد وضعهم على طريق الاحترافية، في إطار يهدف إلى توسيع القاعدة الشبابية لعشاق خشبة المسرح».

وأضاف الحليان: «هذه الورشة التي تعتبر أحد المصادر المهمة لتعلم القواعد الأساسية لفنون وتقنيات فن المسرح، يؤطر لها نخبة من المتخصصين والفنانين المحترفين في مجالات الفن المسرحي المختلفة وهم: إبراهيم سالم، محمد جمال، بما يفيد المتدربين ويؤهلهم ثقافيا ونفسيا وتقنيا لخوض تجربة التمثيل النموذجي على خشبة المسرح، كوننا بحاجة ماسّة ودائمة إلى مهارات متعددة في الإلقاء والأداء الجسدي والصوتي والإيقاع الجماعي».

من ناحية ثانية أشار مصمم الإضاءة «محمد جمال» إلى أن هذه الورشة هي الأولى ضمن الموسم المسرحي الحالي، وتشتمل على برنامج تدريبي يعرّف بكافة تفاصيل لواحق العرض المسرحي من إضاءة، مؤثرات صوتية، إضاءة، أزياء، موسيقى، أداء حركي، ديكورات، وأيضا الاشتغال على مفاهيم ومهارات أساسية عند الممثل، وكذلك العمل على منظومة اشتغالات الممثل الداخلية والخارجية وعلاقاته داخل العرض ومع المتلقي. أضاف حول برنامجه التدريبي للمشاركين: سأقدم ضمن برنامجي تطبيقيات حول الإضاءة المسرحية وكيفية استخداماتها الدرامية، وعلاقتها بالألوان ولواحق العرض الأخرى، مع تعريف المشاركين بأنواع الإضاءة، وتوظيفها لخدمة العرض المسرحي، مختتما بقوله: إن صقل الممثل الشاب ليس همّنا الوحيد، ولكن كل عناصر العرض المسرحي وكيفية التعامل معها، وأن في إتقانها نجاح كبير سيسهم بمدّنا بكوادر تملك الثقافة والصقل بما يجعلها قادرة على تحمل المسؤولية صوب عمليات التجسيد والكتابة والإخراج بمستوى مميز.

من جهته، أوضح الممثل والمخرج إبراهيم سالم أنه سيقدم للمشاركين في الورشة التكوينية برنامجا تدريبيا يشتمل على معلومات نظرية وتطبيقية حول فن الإلقاء والتمثيل، مع التركيز على فنون الصوتيات والطريقة السليمة للنطق على خشبة المسرح من خلال فهم واع للنص المسرحي، بمعنى أن يتقن المتدرب فن النطق بالكلام على صورة توضح ألفاظه. وشدد سالم قائلاً: «الأمر لا يتعلق بالعرض المسرحي الذي يُقدم على الخشبة فقط، ولكن تلك العناصر التي تعمل خلف الكواليس، وتحتاج إلى تدريب مكثف حتى تصل إلى درجة الاكتفاء الذاتي، فالعملية

تتطلب توفير فكرة والعمل على كتابتها، ثم تنفيذها الذي يعتمد على تدريب الممثل، ووضع المناظر، والإضاءة، والتوزيع الموسيقي، وغير ذلك من تقنيات ومؤثرات، ما يؤسس لتقديم ممثل له شخصيته وثقافته ومهاراته الخاصة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا