• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:10     منفذ اعتداء مانشستر قتل بينما كان يفجر عبوة ناسفة         10:11     ارتفاع حصيلة القتلى في اعتداء مانشستر في بريطانيا الى 22 قتيلا         10:13     الشرطة البريطانية: هجوم مانشستر نفذه شخص واحد لقي حتفه        10:34     عباس يستقبل ترامب اليوم في بيت لحم         10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة     

ليبيا تحقق مع حراس ظهروا في فيديو يضربون الساعدي القذافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

رويترز

قال الادعاء العام الليبي في بيان، اليوم الاثنين، إنه يحقق في أمر حراس غير محددي الهوية ظهروا في مقطع فيديو وهم يضربون الساعدي القذافي في سجن بطرابلس.

ونشر الفيديو بعد أسبوع من حكم محكمة في طرابلس بإعدام على سيف الإسلام شقيق الساعدي وعلى ثمانية آخرين من مسؤولين النظام السابق في جرائم ارتكبت خلال انتفاضة 2011 التي أنهت حكم والدهما معمر القذافي الذي ألقى مسلحون القبض عليه وقتلوه في نهاية العام نفسه.

وقال مجموعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن المحاكمة شابها عوار قانوني.

وفي ليبيا فوضى إذ تتنازع السلطة حكومتان تتقاتلان بدعم من مجموعات مسلحة قاتلت ضد القذافي، بينما حصل تنظيم "داعش" على موطئ قدم في ظل الفراغ الأمني المتزايد.

ويظهر في الفيديو على ما يبدو حراس يضايقون الساعدي الذي سلمته النيجر إلى ليبيا العام الماضي.

واعتقل الساعدي منذ ذلك الحين في سجن بطرابلس حيث يواجه اتهامات بقتل لاعب كرة قدم حين كان رئيسا للاتحاد الليبي للعبة إلى جانب جرائم أخرى.

وفي الفيديو يتعرض الساعدي نفسه للضرب على الوجه أثناء استجوابه وبعدها ظهر وقدماه مقيدتان. كما أجبر الساعدي في الفيديو على الاستماع لصراخ مساجين آخرين يضربون أمام الغرفة التي احتجز فيها.

ولم يتسن التحقق من مصداقية الفيديو من مصدر مستقل.