• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هل يمهد الطريق لوقف إطلاق النار ؟

«جنيف-2»... خلافات حول الهدف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

بدأت محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية في سوريا بداية مرتعشة يوم الأربعاء الماضي، مع توجيه أصابع الاتهام من قبل الحكومة ومعارضيها السياسيين، وخلاف حول الهدف من هذه المفاوضات. وبينما كانت لهجة الحكومة مريرة في بداية المحادثات، ألقى معارضو الرئيس بشار الأسد بالشكوك حول متابعة المحادثات، المقرر أن تبدأ بين الجانبين.

وقد اتهم وزير الخارجية وليد المعلم الدول العربية المجاورة بزرع الإرهاب والعصيان، ورفض المتطفلين أمثال الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية المؤيدة للمتمردين السوريين. كما حث الدول الحاضرة على وقف تمويل المتمردين وترك حكومة دمشق بمفردها. وقال المعلم في كلمته أمام مؤتمر جنيف حول سوريا «لقد جئنا إلى هنا لوضع حد للإرهاب وعواقبه المريرة. فالدبلوماسية والإرهاب لا يمكنهما الاستمرار معا. يجب أن تنجح الدبلوماسية من خلال محاربة الإرهاب».

وقد وافقت حكومة سوريا على حضور المحادثات لكنها رفضت الهدف منها وهو إقامة حكومة مؤقتة لتحل محل الأسد. وتصر روسيا، وهي راعية المؤتمر، على أن الإطاحة بالأسد ليست أمراً حتمياً، فقد حث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف المشاركين في المؤتمر على عدم «وضع نتيجة مسبقة.»

ومن جانبه، ذكر زعيم المعارضة السورية أحمد الجربا أن المتمردين لن يقبلوا أبداً بتسوية عن طريق التفاوض وتهدف إلى إبقاء الأسد في السلطة، وأشار إلى أنه لا جدوى من عقد المزيد من المحادثات، إذا كان النظام يرفض مبدأ إقامة حكومة انتقالية. وناشد «الجربا» وفود أكثر من 30 دولة للتحرك سريعاً من أجل إنهاء الصراع. وثمة شخصيات أخرى معارضة، وكذلك الحكومة السورية ترى أن المحادثات تمضي على الطريق الصحيح. وكان الائتلاف الذي يتزعمه جربا قد قاوم لأشهر حضور المؤتمر، الذي يخشى أن يقوي من مكاسب الأسد العسكرية، ويحدث مزيداً من الانقسام بين المعارضين السياسيين، ومعظمهم من المغتربين، ومتمردي خط المواجهة.

ومن ناحية أخرى، ذكر الأخضر الابراهيمي، المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، في تصريحات للصحفيين أنه قد يحتاج إلى المزيد من الوقت لمناقشة شروط محادثات يوم الجمعة قبل اجتماع الجانبين.

هذه المفاوضات المباشرة، المزمع عقدها في مكان قريب من جنيف، سوف تكون أول محادثات موسعة بين الحكومة السورية وقوى المعارضة وسوف تجرى فقط في حضور وسطاء من الأمم المتحدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا