• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

وصف رؤية أمير الكويت بالملهمة والواقعية

قرقاش: قمة ناجحة بقيادة حكيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

أبوظبي، الكويت (الاتحاد، وام)

وصف معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، القمة الخليجية الـ 38 في الكويت بأنها قمة ناجحة بقيادة حكيمة من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، وقال في تغريدة على حسابه في «تويتر» «إن رؤية أمير الكويت، وحرصه على مجلس التعاون ملهم وواقعي، له حب ومودّة وتقدير الإمارات حكومة وشعباً..شكراً صباح». فيما نقلت «وكالة الأنباء الكويتية» عن قرقاش قوله في ختام أعمال القمة «إن عقد الدورة الـ38 في موعدها وسط هذه الظروف الحساسة، هو خطوة إيجابية جداً». وأضاف أن مجلس التعاون والمنظمات الإقليمية والعربية لها العديد من التراكمات الناجحة اقتصادياً، مشدداً على أن دولة الكويت نجحت في هذه القمة.

ودأبت الإمارات منذ قيامها وحتى الآن على تسخير كل جهد ممكن من أجل تطوير عمل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والارتقاء بإنجازاته من أجل بلوغ الأهداف التي أنشئ من أجلها في تحقيق آمال وتطلعات شعوب دول الخليج العربي في التكامل والتوحد. وشاركت الإمارات في القمة الـ 38 في الكويت، انطلاقاً من التزامها بالعمل الخليجي المشترك، وحرصها الصادق على المصير المشترك الذي يجمع بين دول الخليج العربية وشعوبها، وكذلك تقديراً للكويت وللشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «قائد العمل الإنساني» الذي يبذل جهوداً كبيرة في سبيل إنجاح العمل الخليجي المشترك، ونظراً للعلاقات المتميزة التي امتدت بين البلدين لعقود مضت على يد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وازدادت تمسكاً ورسوخاً في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، وهي العلاقة التي تعد مثالاً يحتذى للروابط القوية المتأصلة في وجدان شعبي البلدين، وفي ضوء تاريخهما المشترك.

وكان لدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قناعة كبيرة بفوائد توحيد دول الخليج العربية، انطلاقاً من إيمانه بما تحقق من اتحاد إمارات الدولة السبع عام 1971 والذي شكل فعلياً النواة لتكوين مجتمع خليجي عربي واحد، تتشارك دوله في العوامل التاريخية والجغرافية والسياسية والاقتصادية والثقافية. وقال، رحمه الله، في هذا الصدد إن نجاح المسيرة الاتحادية بدولة الإمارات كان حافزاً لبلورة فكرة قيام مجلس التعاون، ولقد وضعنا في الإمارات تجربتنا الاتحادية نموذجاً حياً أمام جميع الأخوة في منطقة الخليج، وتطلعنا بعد ذلك إلى الاتحاد الأكبر بين الأشقاء في المنطقة، فجاء تجاوب إخواننا بتوجهاتنا الاتحادية بمثابة دور نور على نور لتحقيق آمال وطموحات شعوبنا بقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وكان قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 25 مايو 1981 في أبوظبي، أمراً حتمياً نظراً لامتلاك هذه المنطقة مقومات كثيرة للوحدة بين مواطني هذه الدول. وأكد «إعلان أبوظبي» الصادر في 25 مايو 1981 على الروح الأخوية القائمة بين دول المجلس وشعوبها، والسعي إلى تطوير التعاون وتنمية العلاقات وتحقيق التنسيق والتكامل والترابط، وتعميق وتوثيق الروابط والصلات القائمة بين الشعوب في مختلف المجالات، وإنشاء المشاريع المشتركة، ووضع أنظمة متماثلة في جميع الميادين الاقتصادية والثقافية والإعلامية والاجتماعية والتشريعية. وتعمل الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بشكل دائم على دعم مسيرة المجلس، وتفعيل الجهود الجماعية الرامية إلى ترجمة وتطبيق قرارات وتوصيات قمم القادة والزعماء على أرض الواقع، بما يعود بالخير والمنفعة المشتركة على شعوب ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى مختلف الصعد، وفي جميع الميادين.

الاتحاد الأوروبي: قمة الكويت إشارة إيجابية

بروكسل (كونا)

أعربت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية فيديريكا موجيريني، عن سعادتها بانعقاد القمة الخليجية الـ38 في الكويت. وقالت للصحفيين بعد عقدها محادثات مع وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند «أنا سعيدة جداً بأن قمة دول مجلس التعاون الخليجي ستعقد». وأضافت «إن رؤية أصدقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي يجتمعون من جديد، هي بالنسبة لنا إشارة إيجابية، ونحن نشجع في كل مناسبة، البحث عن التعاون والحوار».