• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

«الفيفا» يجهز الخطة «ب» وإعلان السيناريو في يونيو 2018 وفرص المغرب تتعزز لاستضافة كأس العالم 2026

«مونديال 2022» في «أميركا وكندا والمكسيك» بدلاً من قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

دبي، لندن (الاتحاد)

كشف النقاب، أمس، عن بدء الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» مشاورات لسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر، في ضوء تزايد التقارير العالمية عن الفساد والرشاوى والتجاوزات في حقوق العمال التي ترقى لمستوى العبودية، إضافة إلى اتهامات دعم وتمويل الإرهاب التي كانت وراء مقاطعة الدوحة من جانب الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر). وقال تقرير خاص لصحيفة «ريكورد مكسيكو» واسعة الانتشار في المكسيك وأميركا الشمالية، نقلاً عن مصادر «الفيفا» واللجنة العليا المنظمة لمونديال 2026: «إن مونديال 2022 سيتم إسناده بدلاً من قطر إلى 3 دول من أميركا الشمالية تقدمت بملف مشترك لتنظيم مونديال 2026، هي المكسيك وكندا والولايات المتحدة، على أن تكون المغرب الأقرب لاستضافة مونديال 2026».

وكان من المقرر أن يتم حسم التصويت بشأن مونديال 2026 الذي يتنافس عليه ثلاثي المكسيك وكندا وأميركا من جهة، والمغرب من جهة ثانية، في مايو 2020، بعد تقييم الملفات بدقة بين يناير 2019 وفبراير 2020. إلا أن السيناريو المقبل وفق مصادر «ريكورد» يقضي بأن يكون ملف أميركا الشمالية بديلاً لقطر في 2022، لافتة إلى أن «الفيفا» أرسل فعلياً مراقبين لمعرفة استعدادات وجاهزية دول أميركا الشمالية لتنظيم كأس العالم بعد أقل من 5 سنوات، علماً بأن ذلك لو تم يعني فعلياً إن المكسيك ستكون الدولة الوحيدة في التاريخ التي استضافت 3 نسخ مونديالية، كما أنها سوف تكون المرة الثانية لأميركا والأولى لكندا.

وأشار تقرير الصحيفة المكسيكية إلى أن الأسباب التي تدفع «الفيفا» للخطة «ب» كثيرة ومتعددة، وعلى رأسها مقاطعة الدول الأربع لقطر بعد ظهور أدلة على دعمها للإرهاب، وتهديد استقرار المنطقة، والتدخل في شؤون دول الجوار. وأضاف أن قطر تعاني من مشكلات اقتصادية حقيقية منذ أن بدأت المقاطعة، حيث ارتفعت كلفة البناء في منشآت المونديال، كما أن استمرار المقاطعة يعني استحالة إقامة البطولة في الدوحة، ويبدو أنه لا يلوح في الأفق أي حل جذري للأزمة، ومن ثم فسوف تستمر المقاطعة، مما أصاب «الفيفا» بالقلق على مستقبل مونديال 2022.

لكن التقرير، أكد في الوقت نفسه حرص «الفيفا» على عدم صدور تصريحات مباشرة حول إمكانية سحب تنظيم المونديال من قطر، والاكتفاء بإعداد «الخطة ب» تحسباً لما سيحدث في المستقبل، لاسيما وأن الأمور غاية في التعقيد من الناحية الرسمية والقانونية، خاصة أنه لم يسبق أن تم سحب تنظيم المونديال من أي دولة لأسباب تتعلق بالفساد أو الرشوة أو عقاباً لها على دعم الإرهاب.

والحل القانوني يتمثل في إثبات الرشى والفساد وغيرها من التجاوزات، ثم يتقدم أحد الاتحادات الكروية بطلب للفيفا بسحب المونديال من قطر، على أن تشارك 209 دول باتحاداتها الكروية في مناقشة الأمر واتخاذ القرار المناسب، وهو طريق لم يكن من السهل على الفيفا السير فيه. وبالتالي فإن حسم المسألة سيتم إرجاؤه إلى يونيو 2018، حيث سينعقد كونجرس «الفيفا» في روسيا ليعلن رسميا تجريد قطر من مونديال 2022، وإسناده لثلاثي أميركا الشمالية، وهو ما يجعل بالتالي حظوظ المغرب ترتفع لاستضافة مونديال 2026، بناء على القاعدة التي وضعها الاتحاد الدولي حينما قرر أن يتم تنظيم البطولة بالتناوب بين قارات ومناطق العالم المختلفة. ... المزيد