• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

افتتاح معرض «أحمد ماطر» في متحف بروكلين

«رحلات مكة».. يرصد معالم الزمن والمكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

بحضور عدد كبير من مديري المتاحف والمسؤولين في قطاع الثقافة والفنون، افتتح «متحف بروكلين» في مدينة نيويورك معرض «أحمد ماطر: رحلات مكة»، والذي يقدّم نظرةً عميقة ومغايرة تتبع التغيرات المتعاقبة في شتى أرجاء مدينة مكة المكرمة وتسجل معالم الزمن والمكان، وذلك عبر أحد أبرز الفنانين الذين يوثقون الحقائق المهمة عن هذه المدينة المقدسة، وهو الفنان السعودي أحمد ماطر.

وقد بدأ الفنان ماطر مشروعه التوثيقي عام 2008، في مسعى منه ليكون شاهد عيان على التوسع الاستثنائي وأعمال الهدم والبناء الحديث في مكة المكرمة، وسوف يضم المعرض الجديد صوراً شاملة للمدينة، وأُخرى تُقرب للمشاهد وأهلها وسكانها، وتظهر تنوع الأعراق والجنسيات والثقافات، كما يشمل المعرض مقاطع فيديو، وعملاً نحتياً، وآخر تركيبياً.

وعن هذا الحدث الفني المتميز يقول ماطر: «إن ما بدأ كرغبةٍ للتعبير عن التغيرات القائمة تكلل في نهاية المطاف بتجسيد شامل لمشعر مقدّس يؤمّه المسلمون من شتّى بقاع الأرض. ولا شك أن مجموعة الصور المكونة للمعرض تعكس طبيعة التجريب ومرونتها وتأني الاستكشاف لتلك الرحلات الممتدة لقرابة العامين على أرض مكة المكرّمة وفي قلب مدينتها، كما أنها تجسيد واقعي للظروف الثقافية للمجتمع السعودي المعاصر وتحولاته الطبيعية».

وتأتي صور العرض كإنتاج فني مستوحى من كتاب ماطر «صحراء فاران: تواريخ غير رسميّة حول التوسع الشامل في مكة المكرمة»، «دار لارس مولر» للنشر 2016، والذي رصد سنوات طويلة من الترحال لأصوات وتجارب ونشاطات سكان وحجاج مكة المكرمة في منظور جديد.

ويشتمل المعرض على العمل النحتي «مغناطيسية» (2009)، إضافة إلى العمل التركيبي «نوافذ مكة المكرّمة» (2013 – مستمر)، فضلاً عن ستة مقاطع فيديو تركز على الحركة الثقافيّة السائدة في مكة المكرمة اليوم، ومن خلال المزج بين الاهتمامات الفنية بالجذور الثقافية للمكان، لغوية ودينية، قام ماطر باستخدام مغناطيس مكعب الشكل، معطياً إيحاءً جمالياً لشكل (الكعبة المشرفة) دون الإخلال بالصورة الذهنية لهذا البيت الأقدس على الأرض بالنسبة للإسلام، وكشف هذا العمل المركب هالة من تطوق المكعب لتمد في الإيحاء إلى الحجيج حول البيت المقدس. بينما في عمله التركيبي «نوافذ مكة المكرّمة» يبتكر محافظته الخاصة على تلك النوافذ المعلّقة بالتاريخ في المباني القديمة والتي يتم هدمها بالتدريج في المدينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا