• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

الفلبين تتخلى عن استعادة ثروة ماركوس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يناير 2013

مانيلا (أ ف ب) - ستضع الفلبين حداً للتحقيقات التي تجريها منذ ربع قرن لاستعادة مليارات الدولارات التي اختلسها الديكتاتور فرديناند ماركوس. وأكد اندريس باوتيستا الذي يدير اللجنة الرئاسية من أجل حكم عادل أنه تم حتى الآن استعادة 4 مليارات دولار اختلسها ماركوس بين عامي 1966 و1986. إلا أن الموارد المحدودة والعرقلة الدائمة من أقارب الديكتاتور تقضي مع مرور الزمن على أي أمل في استعادة اللجنة لـ6 مليارات دولار متبقية.

وأضاف أندريس باوتيستا “لقد مضى 26 عاما والناس الذين نستهدفهم عادوا إلى السلطة” في إشارة إلى أرملة ماركوس، إيملدا ونجليهما فرنديناند اللذين عادا من المنفى وانتخبا نائبين في عام 2010. وأضاف “أن نتائج جهودنا تتراجع أكثر فأكثر. وعلينا أن نقول في مرحلة ما لقد قمنا بما يمكننا القيام به”. ويريد باوتيستا أن يقترح على الرئيس بينينيو أكينو حل اللجنة وإحالة الملفات إلى وزارة العدل. وحكم فرديناند ماركوس البلاد بقبضة حديدية طوال 20 عاماً اختلس فيها مليارات الدولارات. وأطاحت به ثورة شعبية فلجأ الى هاواي وتوفي هناك بعد 3 سنوات. واشتهرت زوجته بسبب إنفاقها الكبير وأحذيتها التي تعد بالآلاف وعثر عليها متظاهرون في قصر الزوجين خلال الثورة. وبعد وفاة ماركوس عادت العائلة إلى الفلبين. ورغم الإجراءات القضائية الكثيرة لم تصدر أي إدانة بحق أي من المقربين من الديكتاتور.

واستثمر ماركوس في القطاع العقاري في نيويورك وفي القطع الفنية والحلي واودع ما لا يقل عن 600 مليون دولار في حسابات مشفرة في سويسرا. وأوضح اندريس باوتيستا أن “هذه الثروة محاطة بالغموض”، معتبرا أن “جزءا كبيرا منها لا يزال موجودا. المشكلة هي أن الجميع عاد إلى السلطة وهذا الأمر لا يسهل عملنا”. وأحصت اللجنة نحو 300 قطعة فنية تمت استعادة نصفها فقط. ومن بينها أعمال لبيكاسو وفان جوخ ورينوار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا