• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

حرف يدوية وأشغال تراثية في «اللوفر أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 ديسمبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تحت قبة متحف «اللوفر أبوظبي»، وفي الفسحة المطلة على الشاطئ، جلست مجموعة من السيدات المختصات بصناعة الحرف اليدوية التي لفتت الأنظار وجذبت إليهم الزوار، وهن: نعيمة الكتبي «أم محمد» على شغل «التلي»، وحمدة راشد المختصة في خياطة البرقع، إضافة إلى شغل «التلة» وموزة راشد النعيمي على «الخوص»، ونورة سعيد المري على «السدو»، حيث يشكل التراث الشعبي، في مجاليه المعنوي والمادي، ركيزة أساسية من تراث الأمة في أي مجتمع حضاري، والصناعات اليدوية أساس التراث المادي عند أي شعب يعمل على بناء مستقبله منطلقاً من التراث إلى المعاصرة.. وبمناسبة اليوم الوطني 46 لدولة الإمارات، كانت فعاليات التراث مواكبة لاحتفالات اليوم الوطني.

وتقول نعيمة الكتبي إنها تعلمت أشغال الإبرة والأعمال النسوية المهمة من أمها، وهي بدورها أخذتها عن جدتها، مشيرة إلى أن التطريز كان من قبل لتزيين الملابس والسراويل، واليوم مع الحداثة أصبح يطرز على العبايات، وأغلفة الموبايلات وميداليات لمفاتيح البيوت والسيارات، وأخذت المدارس تهتم بهذه الأشغال بحيث تعرضها ضمن حصص الأشغال والرسم، ولفتت إلى فنون الأشغال التراثية، ومنها «التلي» الذي يستفاد منه ضمن ديكور المنازل والصالات بزخرفة السقوف والجدران.

موروث حقيقي

وقالت: «أفخر أني إماراتية وأمثل بلدي في هذه الصناعات والحرف التراثية التي تمثل جزءاً مهماً من تراثنا الشعبي، وهو الموروث الحقيقي للمجتمع، حيث يلزم لشغل «التلي» ست بكرات من الخيوط المعروفة بـ «الهدوب»، وهي ملونة حسب الرغبة، ثم تجمع أطراف الخيوط بعقدة مشتركة نثبتها بإبرة صغيرة على المخدة المعروفة قديماً باسم «الكاجوجة» التي يثبت عليها طرف البكرة، ثم تؤخذ هذه الخيوط بطريقة الجدل إلى أن ينتهي الشكل المطلوب.

وعن صناعة السدو، تقول نورة سعيد المري: تعلمت هذه الحرفة من أمي، كانت تحب أن تعلمنا هذه الحرفة الشعبية القديمة، أقصد فن صناعة «السدو»، وهي تغزل اليوم من الصوف، بينما كانت قديماً تعتمد على وبر الجمال، وتشرح المري طريقة العمل، مبينة أنه يتوجب في شغل السدو وجود آلة خشبية تسمى «النول»، حيث يتم توزيع خيوط القطن أو الصوف النول من الأعلى والأسفل، وبعد ذلك تأتي عملية تنفيذ الغرز للرسم على السدو. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا