• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هنريكي و«الثلاثي الجديد» يخطفون الأنظار

«الصقور» يحسم موقعة «رمال الظيت» بـ «الخطة الذكية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

سالم الشرهان (رأس الخيمة) - جدد الإمارات آماله في البقاء بدوري الخليج العربي لكرة القدم، بعد تجاوزه «مطب» الوحدة بهدفين لهدف في المباراة التي جمعتهما في رأس الخيمة مساء أمس الأول، ضمن الجولة السادسة عشرة للبطولة، وعمت الفرحة العارمة أرجاء الإمارة، وهي تشاهد «الصقور» يعود إلى التحليق مجدداً بعد «عثرات» الجولات الماضية.

ويعود الفضل في «الصيد الثمين»، إلى البرازيلي باولو كاميلي مدرب الفريق والأجانب الأربعة الى جانب «ثلاثي العميد» بدر ياقوت ومسعود حسن وجمال إبراهيم الذين بفضلهم مع بقية زملائهم نجح الفريق في إنهاء «الموقعة العنابية» لمصلحته، وبالتالي حصد أهم ثلاث نقاط قادته إلى بلوغ «النقطة الـ 15»، وبذلك الابتعاد عن فرق «القاع» بعض الشيء.

واستطاع كاميلي أن يلعب بتكتيك ذكي وطريقة جديدة في الشوط الثاني، عندما اعتمد على عنصر المباغتة، الذي نتج عنه هدفان، منحا نقاط المباراة إلى صاحب الأرض، بعد أن قلب الإمارات الموازين رأساً على عقب، وتحويل خسارته بهدف إلى الفوز بهدفين، بالإضافة إلى التألق المتميز لصاحب الحلول الصعبة لويز هنريكي، ووظف خبرته وإمكاناته لمصلحة فريقه، حيث قام بدور صانع الألعاب، وأمد زملاءه بالعديد من الكرات الخطرة أمام المرمى، إلى جانب تألق مواطنيه و«الثلاثي الأزرق»، ليسهم ذكاء كاميلي وخبرة هنريكي وتألق البقية وجهدهم في تحقيق الفوز الذي جدد أمل الفريق في البقاء، فيما تجمد رصيد الوحدة الذي تاه في «رمال الظيت»، وهي المنطقة التي تضم مقر النادي الإمارات، عند 22 نقطة، ولم يقدم «العنابي» في المباراة، وتحديداً في «النصف الثاني» ما يستحق عليه حتى حصد نقطة واحدة، نتيجة اهتزاز وارتباك خطوطه، وأخطاء مدافعيه، لينفرط عقد خطوط الفريق، وترك المجال أمام هنريكي وزملاءه لتهديد مرماه كثيراً على مدار الشوط الثاني، ولو نجح جايير ورودريجو في استغلال الفرص التي أتيحت لهما، لخرج «أصحاب السعادة» بخسارة كبيرة، بجانب دفع فاتورة ما حدث، لأنه أهدر فرصة التقدم إلى الأمام، وإن كانت حظوظه ما زالت قائمة في ذلك، ورغم بلوغ فريق الإمارات النقطة الـ 15، إلا في موقفه الصعب في ترتيب الدوري، يحتاج إلى المزيد من «القفزات»، حتى يدخل منطقة الأمان التام.

من جانبه، قال البرازيلي باولو كاميلي مدرب الإمارات إنه سعيد بالفوز الذي حققه الفريق على الوحدة، وبالمردود الإيجابي، والروح العالية التي أبداها اللاعبون، خاصة في الشوط الثاني، رغم صعوبة المباراة التي كانت تمثل لهم إما الإبقاء على حظوظهم قائمة، وإما الاستسلام للواقع، ولهذا فإن المواجهة تشكلت ضغطاً نفسياً على الجميع، خاصة اللاعبين الذين عاشوا في الفترة الماضية، تحت ضغط نفسي كبير، لما تمثله مباراة الوحدة من أهمية كبيرة للفريق، ووضعيته في جدول الترتيب، وقال «الحمد لله نجح اللاعبون في اجتياز هذه المهمة الصعبة بسلام، والتي بلا شك تمنح اللاعبين ارتياحاً كبيراً لتقديم مستوى وأداء أفضل في المباريات المقبلة التي ستكون لنا بمثابة «نهائي كؤوس»، وأننا لن نرفع «الراية البيضاء»، وإنما نتمسك بالأمل حتى آخر لحظة، خاصة أن ثقتنا في اللاعبين كبيرة، بتحقيق الأهم وهو البقاء».

وأضاف كاميلي: رغم الظروف الصعبة التي رافقت الفريق خلال المباراة، بغياب بعض اللاعبين الأساسيين في الخط الخلفي تحديداً، إلا أن اللاعبين أكدوا أنهم قادرون على تجاوز التحديات في أصعب الظروف، من خلال نجاحهم في تخطي كل ذلك بالإصرار والعزيمة والروح القتالية.

وحول قدرته على إدارة المباراة بهذه الصورة، خاصة في الشوط الثاني، والتي ضمنت له ولفريقه نقاطها الثلاث، وبالتالي تجدد آماله في البقاء، أشار مدرب فريق الإمارات إلى أن خطته اعتمدت على نقاط عدة، منها اللعب بطريقة وتكتيك مختلفين نوعاً ما، مقارنة بالمباريات السابقة، بجانب التحكم في أعصاب اللاعبين، واللعب بذكاء بعيداً عن الضغط النفسي، من خلال التوجيهات التي سبقت بداية المباراة، والتأكيد على صعوبة المنافس الوحداوي الذي كانت له حساباته أيضاً، ولكن الحمد لله كان التوفيق لمصلحتنا، وجاءت النتيجة كما تمنيناها وكذلك جمهور الفريق الوفي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا