• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

«آلات حادة» يحتفي بتجربته الاستثنائية في «دبي السينمائي»

نجوم الغانم: هذا بوح حسن شريف الأخير عن الحياة والفن والأصدقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 ديسمبر 2017

إبراهيم الملا(دبي)

تشارك الشاعرة والمخرجة نجوم الغانم في الدورة المقبلة من مهرجان دبي السينمائي الدولي (6 إلى 13 ديسمبر المقبل) بفيلمها التسجيلي الطويل «آلات حادة» الذي يلامس ويحاور التجربة الجامحة، والشديدة الخصوصية للفنان التشكيلي الراحل حسن شريف، الذي لم يكن فقط رائداً للفن المفاهيمي في الإمارات والعالم العربي، بل توفرت تجربته أيضاً على اختبارات ورؤى وانكشافات عميقة على الذات والوجود وأسئلة الفن الصادمة، والمشتبكة بالارتياب واللاطمأنينة تجاه الشكل النمطي المهادن والمتصالح مع جموده وهدأته.

اختير فيلم نجوم الغانم للمنافسة على جوائز مسابقتين مهمتين في دبي السينمائي، وهما: «المهر الإماراتي» و«المهر العربي»، الأمر الذي يوحي بأهمية هذا العمل البصري، وقيمته الاحترافية العالية فيما يمسّ التعاطي مع الفيلم التسجيلي كوثيقة تؤكد على أثر الإبداع الإنساني، وتضيء كذلك جوانب كثيرة على صنّاع هذا الإبداع، والمهمومين به حتى النخاع.

في حوارها مع «الاتحاد» تفصح الغانم عن جوانب وتفاصيل ودوافع إنتاج هذا الفيلم، وتقدم شهادة مؤثرة حول شخصية الفنان حسن شريف، والإرث الذي تركه مفتوحاً على مقاربات وتفسيرات عدة، ما زالت مفاتيحها مرهونة الآن ومستقبلاً بيد النقاد والباحثين والمهتمين بهذه التجربة المبهرة والاستثنائية.

قالت الغانم بداية: «تربطني بحسن صداقة تاريخية طويلة وأصيلة، ومنذ سنوات قلتُ بصوت عال في إحدى الندوات إنني أريد عمل فيلم عن حسن شريف. هذه الرغبة كانت قديمة وحاضرة دائماً رغم مرور السنوات، وأظن أنه كان مكتوباً لنا أن نلتقي مجدداً للعمل على مشروع آخر شبيه بمشروع استديو المريجة بالشارقة الذي خضنا تجربته في منتصف الثمانينيات تقريباً؛ من هناك كانت البداية الحقيقية، وهناك تركنا ذاكرتنا حية وربما حملنا ظلالها معنا إلى حاضرنا، حتى أصبحت تشكل عموداً فقرياً في قصة ماضينا كـ(مجموعة أقواس)».

وأشارت إلى أنها تحدثت مع حسن منذ ثلاث سنوات عن رغبتها في عمل فيلم عنه، وقد رحب بالفكرة ولكنه كان بحاجة للتفكير. ثم اتفقا على ضرورة البدء على الأقل بتسجيل المقابلات الصوتية وتحمس لذلك وبالفعل قامت بالتسجيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا