• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«المقيمون» انطلقوا من مسابح الدولة نحو العالمية

«أبوظبي 2020» تعزز طموح صناعة سباحين عالميين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أغسطس 2015

مراد المصري (دبي)

جاء قرار استضافة أبوظبي لمنافسات بطولة العالم للسباحة داخل الأحواض القصيرة لعام 2020، ليعزز من مكانة الدولة الرائد على صعيد تطوير ودعم رياضة السباحة، وتصدرها المشهد العالمي باستضافتها أكبر وأهم الأحداث الدولية في هذه اللعبة، فيما يمثل تنظيم الحدث بعد خمس سنوات من الآن، الطريق الممهد أمام درب مشرق على صعيد تطوير المواهب من الناشئين، والعمل على صناعة البطل المنتظر، طالما نجح الأمر مع ناشئين مقيمين هنا على مدار السنوات الماضية.

ومع انطلاق منافسات بطولة العالم للألعاب المائية في كازان في روسيا حاليا، لفت الانتباه تواجد عدد من السباحين المقيمين في الدولة منهم الصربيان فيليمير ستيبانوفيتش وإيفان ليندير، فيما كانت نجاحاتهم واضحة في البطولات الماضية، حيث قضوا فترة كبيرة من حياتهم هنا، واستغلوا المنشآت الحديثة التي توفرها الدولة، والدعم اللامحدود للرياضة بتوجيهات القيادة الرشيدة، إلى جانب الكوادر الفنية التي استقطبها اتحاد السباحة وغالبية الأندية المفتوحة لجميع الجنسيات هنا.

ويطرح هذا الأمر التساؤل حول القدرة على بناء بطل عالمي إماراتي في هذه الرياضة، في ظل نجاح المقيمين بالدولة على تحقيق الأمر، مع تشابه الظروف والمعطيات، حيث تبقى فقط الرغبة والقدرة على تحقيق الأمر.

وعلى مدار السنوات الماضية، نجح ستيبانوفيتش المقيم بالدولة منذ صغره، من التواجد في الجولة النهائية لسباق 200 متر فراشة، رفقة الأسطورة الأميركي مارك فيليبس، وذلك في دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، كما شارك في العديد من المحافل الدولية وبات من الأسماء القادرة على المنافسة على المراكز الأولى، خصوصا بعد فوزه بثنائية ذهبية في البطولة الأوروبية الماضية.

من جانبها تحولت السلوفينية سارة أساكوفيتش، إلى بطلة قومية في بلادها، حينما حققت الميدالية الفضية في سباق 200 متر متنوع، في منافسات دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008، حيث كانت انتقلت للعيش في دبي وهي بسن التاسعة، بعدما قرر والدها الإقامة هنا، حيث كان يعمل طيارا في طيران الإمارات، وتدربت سارة هنا، حتى تحولت إلى بطلة أولمبية في السباحة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا