• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

العزلة الاجتماعية والوحدة تمثلان أكثر العوامل وراء تجاوب الأميركيين الذين يسقطون فريسة لدعاية «داعش» لتجنيد الأفراد

التهديدات الإرهابية.. من «القاعدة» إلى «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أغسطس 2015

أكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «جيمس كومي» أن قدرة تنظيم «داعش» على التودد للشباب الأميركي المضطرب، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، تشكل الآن تهديداً إرهابياً خطيراً بالنسبة للولايات المتحدة، أكبر من هجوم يشنه تنظيم «القاعدة». وقال «كومي» أثناء مؤتمر أسبين للأمن، إن الحملة التي شنها «داعش» لمدة عام عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع المسلمين المقيمين خارج منطقة الشرق الأوسط على «القتل حيثما كنت»، ألهمت عدداً كبيراً من الأميركيين وحفزتهم على اعتناق ميول عنفية، وفقاً لتقارير أوردتها شبكة «إن بي سي نيوز». وأضاف أن هناك أكثر من 21 ألف متابع في جميع أنحاء العالم لحسابات «داعش» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» باللغة الإنجليزية. وربما يكون الآلاف من هؤلاء المتابعين من سكان الولايات المتحدة.

وبسؤاله عما إذا كان تنظيم «داعش» ووجوده على شبكة الإنترنت يمثل خطراً أكبر على الولايات المتحدة من الجماعة الإرهابية التي خططت لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، قال كومي: «نعم».

إن نجاح تنظيم «داعش» في تجنيد الشباب عبر الإنترنت هو «اتجاه آخذ في الزيادة بشكل واضح ولا يتناقص»، بحسب ما أكد «جون كارلين»، مساعد وزير العدل المسؤول عن إدارة الأمن القومي، مشيراً إلى أن صدى أيديولوجيتهم يزداد بين الأميركيين. واستطرد في حديث لشبكة «سي إن إن»، قائلا: «هناك الآلاف من الرسائل التي تبث عبر الأثير، أملا في الوصول إلى شخص يكون عرضة لهذا النمط من الدعاية الإرهابية». وقال: «في كثير من الأحيان، يكون الأفراد الأكثر عرضة لهذه الرسائل من الشباب المضطرب ومتعاطي المخدرات، وهم أشخاص لا يمكن لتنظيم (القاعدة) استخدامهم كعناصر فعالة».

وتعد العزلة الاجتماعية والوحدة من أكثر العوامل وراء تجاوب الأميركيين الذين يسقطون فريسة لجهود تنظيم «داعش» لتجنيد الأفراد.

ومن جانبه، قال «ناصر ودادي»، وهو خبير في شئون الشرق الأوسط، ويجري أبحاثاً حول كيفية مكافحة الدعاية المتطرفة، لصحيفة «نيويورك تايمز»، إن كلا منا لديه جدار حماية طبيعي يبعدنا عن الأفكار السيئة. إنهم يبحثون عن نقاط الضعف في الجدار، ومن ثم يهاجمون من خلالها».

واعتقد البعض أن إطلاق النار على أربعة من مشاة البحرية وبحار في السادس عشر من شهر يوليو على يد «محمد يوسف عبد العزيز»، وهو شاب مسلم قال عنه أفراد أسرته إنه كان يعاني من الاكتئاب وتعاطي المخدرات، يمكن ربطه بجماعة إسلامية إرهابية مثل تنظيم «داعش». ورغم ذلك، يقول «كومي» إنه من السابق لأوانه القول إن عبد العزيز كان قد أصبح متطرفاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا