• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

مجلس الشرطة النسائي يناقش قضايا العنف ضد المرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

نظم مجلس الشرطة النسائي لإسعاد المجتمع ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد المرأة في مجلس الراشدية، بحضور العميد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة الإعلام الأمني في شرطة دبي، والنقيب عنود السعدي رئيس المجلس، والأستاذة غنيمة البحري من مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، والسيدة عائشة بالجافلة من جمعية رؤيتي، والموجه الأسري في محاكم دبي أحمد عبد الكريم، وعدد من العضوات.

واستفتحت الجلسة نورة المهيري مديرة مدرسة أم سقيم النموذجية، مرحبة بالحضور لتلبية الدعوة، والمشاركة في مناقشة سبل الوقاية والحماية من العنف المتزامنة مع اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد المرأة، وأدار الندوة العميد ميرزا من خلال طرح ثلاث ورقات بدأت بورقة للأستاذة غنيمة البحري تضمنت التعريف بالعنف وأسبابه، وجهود الدولة في مكافحته والحد من آثاره على المجتمع، والورقة الثانية كانت من أروقة محاكم دبي، حيث ناقش الموجه الأسري أحمد عبدالكريم أهمية دور المؤسسات في التعامل مع حالات العنف الأسري وطرق التواصل مع الضحية المعنفة، وكيفية احتوائها، من خلال سرد قصص وقضايا واقعية حدثت وتمت معالجتها، أما الورقة الثالثة فكانت ورقة التوعية والعلاج والحلول، وطرحتها الأستاذة عائشة بالجالفة، وركزت من خلالها على أهمية النشأة منذ الصغر، ونشر الوعي بين الجنسين، واحترام كرامة الطرف الآخر.

وفتح باب النقاش والمداخلات، حيث شارك الحضور بتجاربهن الشخصية وطرحن تساؤلات عن مدى فعالية التوعية وقيمتها بين فئات المجتمع، وعبرت المقدم جميلة الزعابي «أم الإسعاف» في مداخلتها على أهمية غرس المفاهيم التربوية في الأبناء، مشيرة إلى تجربتها الشخصية في التعامل مع أبنائها ومدى تأثيرها على تماسك الأسرة وترابطها.

كما أشارت سارة صالح مسؤولة البرامج والأنشطة في جمعية توعية ورعاية الأحداث إلى أن هناك الكثير من الحالات التي تتعرض فيها المرأة للضرب والإهانة لكنها تلتزم الصمت خوفا من التبعات المترتبة على الإفصاح عن هذه الممارسات غير الإنسانية بحق المرأة، وطرحت المحررة حنان الريس عضوة في مجلس الشرطة النسائي تساؤلاً عن السبل والكيفية الصحيحة للتعامل مع الشخصية العنيفة وطرق التوعية والوقاية منها. كما خرجت الندوة بعدة توصيات تنص على تكرار عقد مثل هذه الجلسات لزيادة نسبة الوعي بين الجمهور الداخلي والخارجي، وتكثيف سبل التوعية لأفراد الأسرة، وأهمية تنظيم هذه الجلسات الحوارية مع المؤسسات المعنية بصورة دورية ومستمرة.وختم العميد جاسم خليل ميرزا الندوة بشكر المتحدثين على أوراق العمل التي أثرت الندوة بمحاور مهمة، وأثنى على الجهود القائمة لتفعيل دور مجلس الشرطة النسائي في القضايا المتعلقة بالمرأة، وتم تكريم ضيوف الجلسة بالدروع والتقاط

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا