• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

القبائل تستعيد مدينة أحور من «القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

تمكنت قوة قبلية في أبين، جنوب اليمن، من استعادة السيطرة على مدينة أحور الساحلية، 170 كم شرقاً من مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، بعد يوم واحد من سيطرة تنظيم القاعدة الذي انسحب بشكل مفاجئ دون أي مواجهات. وقال سكان محليون في أحور عبر الهاتف لـ«الاتحاد»، إن مئات المقاتلين القبليين انتشروا بشكل كبير وسط في المدينة، واستعادوا النقاط التفتيشية التي سيطر عليها التنظيم وسط انسحاب مفاجئ، وإن تعزيزات كبيرة وصلت لرجال القبائل من مناطق عدة في المدينة وما جاورها.

وقال مصدر قبلي لـ«الاتحاد»، إن لقاءً قبلياً عقده عدد من مشايخ وأعيان باكازم في أحور أفضى إلى حشد مئات المقاتلين والاستعداد لتطهير مدينة أحور عقب الهجمات التي شنها التنظيم وعناصر، وإعلان سيطرتهم على المدينة وارتكاب جريمة وحشية بذبح أحد مقاتلي القبائل ورميه في الطريق العام مفصول الرأس، وكذا قيام عناصر التنظيم بإحراق منزل الشيخ القبلي علي عقيل بن لطهف في المدينة. وأكد أن اللقاء أقر استعادة السيطرة على المدينة وطرد الجماعات المتطرفة سواء تنظيم القاعدة أو «داعش»، وتأمينها بشكل كامل بالتنسيق مع قبائل المنطقة وبقيادة بن لطهف.

وقال مصدر محلي في المدينة لـ«الاتحاد»، إن سيطرة التنظيم على المدينة استمرت فقط 24 ساعة، وإن خسائرهم كانت فادحة، حيث قتل 8 من عناصرهم، وأصيب آخرون قبل أن ينسحبوا إلى مدينة عزان في شبوة، وزنجبار وجعار في أبين، وهي مدن يسيطر عليها التنظيم منذ فترة بسيطة. وأكد قائد اللواء العسكري 111 في مديرية بيحان، العميد ركن محمد أحم ملهم، أن اللواء الذي يقع ضمن إطار المدينة قادر على تأمينها بشكل كامل في حال تم دعمه بشكل جيد، مضيفاً أن قيادات عسكرية وأخرى من المقاومة الشعبية سعت فور انتهاء الحرب الأخيرة لتشكيل وحدات عسكرية في المنطقة على أنقاض اللواء 111، الذي تم تدميره جراء سيطرة المتمردين وميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وسيعمل اللواء في حال تم تجهيزه بشكل كبير على تأمين الشريط الساحلي المطل على المدينة.

وقال: «قمنا بحشد أكثر من 4000 من منتسبي المقاومة، والجيش تم تدريبهم لأكثر من 3 أشهر، ونحن نطالب قيادة المنطقة العسكرية الرابعة ورئاسة الجمهورية بالنزول إلى مقر اللواء، وإيفاد لجنة لحصر المتدربين، ومد قيادة المعسكر بالسلاح والإمداد لتأمين المنطقة».

مصرع 15 حوثياً على الحدود بين لحج وتعز

صنعاء (الاتحاد)

قتل 15 متمردا حوثياً وأصيب آخرون أمس باشتباكات مع رجال المقاومة الشعبية في منطقة الحدب ببلدة كرش الحدودية بين محافظتي تعز ولحج جنوب البلاد.

وأسفرت الاشتباكات عن مصرع الملازم،الزغير مقبل الجحيلي في الجيش الوطني وجرح آخرين من عناصر المقاومة الشعبية الجنوبية، بحسب مصادر في المقاومة. وأكد المتحدث باسم المقاومة ، قائد نصر، في بلاغ للصحفيين، تحقيق «تقدم كبير» في المواجهات التي تدور منذ شهور بمناطق حدودية بين لحج وتعز، مشيرا إلى أن انسحاب «ميليشيات العدو» من أكثر موقع شمال كرش بعد تكبدها «خسائر وانهيارات كبيرة». وقصف طيران التحالف العربي أمس العديد من مواقع المتمردين في شمال كرش وجنوب منطقة الشريجة جنوب تعز.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا