• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

العراق يكسب فلسطين بهدفين ويضرب موعداً مع إيران

«أسود الرافدين»بين «الثمانية الكبار» للمرة السادسة على التوالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

سيدني (ا ف ب)

حجز منتخب العراق مقعده في ربع نهائي كأس آسيا للمرة السادسة على التوالي، وذلك بفوزه على نظيره الفلسطيني 2 - صفر أمس في كانبرا، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة، من منافسات المجموعة الرابعة لنسخة «أستراليا 2015»، ويدين المنتخب العراقي بفوزه إلى قائده يونس محمود وأحمد ياسين اللذين سجلا هدفي المباراة في الدقيقتين 48 و89، ليرفع أبطال 2007 رصيدهم إلى 6 نقاط في المركز الثاني في المجموعة، خلف اليابان حاملة اللقب التي حصدت نقطتها التاسعة بفوزها على الأردن 2 - صفر.

ووجد المنتخب العراقي صعوبة في فك لغز دفاع المنتخب الفلسطيني الذي أنهى مشاركته القارية الأولى بثلاث هزائم، لكن رجال المدرب راضي شنيشل نجحوا في نهاية المطاف في تحقيق فوزهم الثاني، بعد ذلك الذي حققوه في الجولة الأولى على الأردن (1 - صفر)، ورافقوا اليابان حاملة اللقب إلى الدور ربع النهائي، حيث يتواجهون الجمعة في كانبرا أيضاً مع منتخب إيران بطل المجموعة الثالثة .

وكانت مباراة كانبرا المواجهة الرسمية الخامسة بين العراق وفلسطين التي خسرت مباراتيها الأوليين أمام اليابان (صفر - 4) والأردن (1 - 5)، إذ سبق أن تواجها في التصفيات المؤهلة إلى مونديال ألمانيا 2006 وتعادلا 1-1 ذهاباً وفاز العراق 4-1 (المباراتان احتضنتهما الدوحة)، وتصفيات كأس آسيا 2007 حين فاز العراق ذهاباً 3- صفر في العاصمة الأردنية عمان وتعادلا إياباً 2-2 في مدينة العين الإماراتية.

وبالمجمل رفع المنتخب العراقي عدد انتصاراته على نظيره الفلسطيني إلى 10 مقابل تعادلين ودون أي هزيمة، وحافظ بطريقه على نظافة شباكه للمرة الثامنة من أصل مبارياته الـ11 الأخيرة في النهائيات.

وكان التفوق العراقي واضحاً على نظيره الفلسطيني الذي سجل أمام الأردن هدفه الأول في النهائيات، لكنه اكتفى بهدفين في ظل الاستبسال الدفاعي لأبطال كأس التحدي، وذلك كان كافياً لكي يتخطى دور المجموعات للمرة السابعة في مشاركاته الثماني التي بدأها عام 1972 حين خرج من الدور الأول للمرة الوحيدة قبل أن يحل رابعاً عام 1976. ثم غاب العراق عن أربع نسخ قبل أن يعود عام 1996 حيث انتهى مشواره في ربع النهائي خلال ثلاث مشاركات متتالية وصولًا إلى 2007 حين فاجأ الجميع بتتويجه بطلاً حين تغلب على أستراليا 3-1 وتعادل مع تايلاند 1-1 ومع عُمان صفر- صفر في دور المجموعات، ثم اجتاز فيتنام في ربع النهائي 2- صفر وكوريا الجنوبية في نصف النهائي بركلات الترجيح بعد تعادلها سلباً في الوقتين الأصلي والإضافي، وحسم لقاء القمة مع السعودية بهدف ليونس محمود، وتخلى منتخب «أسود الرافدين» عن اللقب في عام 2011 في قطر، واكتفى بوصوله إلى ربع النهائي الذي ودعه بعد خسارته من نظيره الأسترالي بالهدف الذهبي. وخاض شنيشل اللقاء بتعديلين على التشكيلة التي خسرت أمام اليابان في الجولة الثانية، إذ بدأ اللقاء بنية هجومية بعد أن أشرك جاستن ميرام أساسياً إلى جانب أحمد ياسين وعلى حساب علاء عبد الزهرة الموقوف وعلي عدنان، وذلك خلف رأس الحربة يونس محمود.

أما في الجهة الفلسطينية، فخاض أحمد الحسن اللقاء بتعديلات بالجملة بلغت سبعة، مقارنة مع لقاء الأردن، حيث عاد أحمد محاجنة بعد انتهاء إيقافه بسبب طرده في المباراة الأولى أمام اليابان، فيما شارك الحارس توفيق حماد أساسياً أيضاً على حساب رمزي صالح المصاب.

وطالت التعديلات الأخرى جميع الخطوط أيضاً فلعب أحمد ماهر في الدفاع إلى جانب محاجنة، وإسماعيل العمور وخضر أبو حماد في الوسط، إلى جانب هشام الصالحي وأشرف نعمان الذي لعب على الجهة اليسرى من الملعب عوضاً عن رأس الحربة، وكل من خالد سالم ومحمود عيد في الهجوم، فيما جلس جاكا حبيشة الذي سجل الهدف التاريخي أمام الأردن على مقاعد الاحتياط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا