• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

العاملات يتطلعن إلى تعاون أولياء الأمور وتفهمهم لمسؤولياتهن

«تأنيث» مهنة الإشراف على الحافلات المدرسية.. تجربة ناجحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

تلزم اللائحة التنفيذية، التي أطلقها مجلس أبوظبي للتعليم، وطبقت منذ اليوم الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي، مؤسسة الإمارات للمواصلات، ورياض الأطفال ومدارس الحلقة الأولى، بتعيين مشرفات للإشراف على طلبتها سواء كانوا من الذكور أو الإناث، وتعيين شخص راشد واحد على الأقلّ ليعمل مشرفاً لكل حافلة مدرسية، وأن يكون من مهامه الأساسية الإشراف على صعود الطلاب ونزولهم من الحافلة، والحفاظ على سلامة الطلبة خلال وجودهم بالحافلة ومراقبتهم بها، والتأكد من سلامة وصولهم إلى مدارسهم ومنازلهم، والتحقق من خلو الحافلة نهائياً عند وصولها. كما تلزم تعيين مشرفات للإشراف على حافلات الطالبات في المراحل الدراسية المختلفة.

خورشيد حرفوش (أبوظبي) - بدأ مشروع مشرفي الحافلات المدرسية في مارس 2008 بهدف تحقيق الأمن والســلامة لطلبة المرحلة التأسيسية ورياض الأطفـال في مختلف مدارس ورياض إمارة أبوظبي بمناطقها التعليمية في أبوظبي والعين والغربية، لبعث الطمأنينة في قلوب الآباء والأمهات لثقتهم بأن أبناءهم الصــغار بين أياد أمينة ترعاهم وتحافظ عليهم، حيث يتم اختيار مشرفي الحافلات المدرسية ممن يتحلون بالسلوك الجيد وسعة الصدر واليقظة والقدرة على ضبط النظام والهدوء والإرادة والرغبة في تحقيق الذات.

ومن المظاهر الإيجابية التي رافقت التجربة، انخراط عدد كبير من الفتيات للعمل كمشرفات للحافلات المدرسية في مدارس الطالبات.

حالة إيجابية

يؤكد عبدالرحيم الهرمودي، مساعد مدير مدرسة المستقبل للتعليم الأساسي «الحلقة الأولى» في أبوظبي، والمشرف العام على الحافلات المدرسية بالمدرسة، أن تجربة الاستعانة بالمشرفات الإناث على حافلات نقل الطلاب المدرسية في أول سنة لها تجربة ناجحة بكل المقاييس، حيث إن طبيعة الأنثى هي الأقرب إلى طبيعة الطفل في هذا العمر، حيث تتعامل معه كأم أو أخت كبرى، ومن شأنها أن تتحلى بالصبر وتفهم حاجاته ومشكلاته ومشاغباته وسلوكات ومطالبه، ولذلك نراها ناجحة إلى حد كبير في تحقيق السيطرة والانضباط على الأطفال، واحتواء مشاكلهم البسيطة التي تقترن بهذا العمر أثناء الركوب والصعود وأثناء تواجدهم داخل الحافلة، فضلاً عن إحساس أولياء الأمور تجاههن بالثقة بشكل أفضل مما لو كانوا ذكوراً”.

ويضيف “يمكن الاســـتفادة من المشرفات خلال ساعات الدوام في بعـض الأعمال الإدارية بما يتناسـب وخبرتهن، كما أن العنصر النسائي يحقق درجة عالية من الأمان والطمأنينة لدى أولياء الأمور مقارنة بتولي هذه المهمة من الرجال”، مضيفاً: “نتــطــلع إلى تحقيق حالة أكثر إيجابية من قبل أولياء الأمور من حيث التعاون المسـتمر والمتبادل مع إدارة المدرسة، والنظر إلى المشرفة نظرة إيجابية كأحد الأطراف المعنية بتقديم الخدمات اليومية الضــرورية إلى الصغار، ومســؤولياتهن في تحقيق الأمن والسلامة للصغار، وتفهم طبيعة عملهن الشاق التي تحتاج كثير من الصبر والحكمة والتحلي بالمسؤولية”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا