• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تضم 5 عناصر اعترفوا بالقتال في العراق وسوريا

الكويت تستبق الإرهاب وتضبط شبكة لـ«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

الكويت (وكالات) نجحت الكويت في توجيه ضربة استباقية للإرهاب، عبر كشفها أمس عن ضبط شبكة لـ«داعش» تضم خمسة كويتيين، بعد نحو شهر من الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، مؤكدة أن المعتقلين اعترفوا بتلقي دورات في علوم التنظيم الإرهابي والفكر الضال المنحرف إلى جانب تدريبات متقدمة على حمل السلاح والمشاركة في الأعمال القتالية في كل من سوريا والعراق، ومشددة على أنها لن تألو جهداً في ضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمنها بكل الحزم والشدة. وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان: «إن المعتقلين هم (مبارك ملفي مواليد 1986) انضم وقاتل في إحدى العمليات الإرهابية في العراق، و(فهد حمد مواليد 1990)، وعثر في منزله على كتب تكفيرية تحث على القتال والإرهاب بالإضافة إلى علم تنظيم داعش الإرهابي، و(محمد حمد مواليد 1986) الذي انضم وقاتل مع داعش في الموصل بالعراق، و(فالح ناصر مواليد 1982) الذي انضم وتدرب مع التنظيم الإرهابي في الموصل بالعراق وشارك في القتال، و(محمد فلاح مواليد 1990) الذي قام بدعم وتسهيل إجراءات سفر هؤلاء للمشاركة في العمليات الإرهابية في العراق». وشددت وزارة الداخلية التي أحالت المتهمين إلى النيابة العامة بقضية رقم 47/2015 جنايات أمن دولة، على أن رجالها هم العيون الساهرة على أمن وسلامة المواطنين، وعلى أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية ضد كافة أعمال الإرهاب وضبط عناصره. وتعمل الوزارة بدأب وبحزم في مكافحة الإرهاب، وقد تمكنت من كشف ملابسات التفجير الإرهابي في مسجد الإمام الصادق في 26 يونيو الماضي، الذي أدى إلى استشهاد 26 شخصاً وإصابة 227 آخرين، واعتقلت 29 متورطاً فيها تخطيطاً وتنفيذاً بينهم 7 نساء، حيث وجهت النيابة العامة الاتهام إليهم وأحالتهم إلى المحكمة التي ينتظر أن تعقد جلسة في الرابع من أغسطس لمحاكمة المتهمين، بينهم خمسة غيابياً. من جهتها، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر أمني في وزارة الداخلية «إن الشبكة الجديدة لا علاقة لها بالتفجير الانتحاري الذي وقع في مسجد الصادق»، وأضاف طالباً عدم الكشف عن اسمه «إن هذه خلية جديدة وتم الكشف عنها نتيجة الجهود الأمنية الاستباقية». ونفى أن تكون الخلية الجديدة خططت لتنفيذ عمليات في أي من الكويت أو دول الخليج، مبيناً أن أنشطة عناصرها تركزت في سوريا والعراق. وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح أكد ضرورة التنسيق والتعاون وسرعة نقل وتبادل المعلومات بين أجهزة الأمن الخليجية واتخاذ المزيد من اليقظة التي من شأنها الحد من الجرائم الإرهابية ضد دول المجلس ومواطنيها. وتعهد بوقوف جميع رجال وأجهزة الأمن خلف القيادة الحكيمة صفا واحدا ضد الإرهاب والمجرمين، ومواجهة كل من يضمر الشر وتسول له نفسه العبث بأمن الوطن وسلامة المواطنين، بكل قوة وحزم. الأردن يشيد بالتجربة الديمقراطية في الكويت عمان (وام) أكد رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور خلال لقائه أمس نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي مبارك الخرينج عمق العلاقات الأردنية الكويتية وتميزها في المجالات كافة، مشيداً بمستوى التعاون والتنسيق بين البلدين تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية. ولفت إلى القواسم المشتركة وأوجه التشابه بين الأردن والكويت لا سيما فيما يتعلق بالتجربة الديمقراطية والبرلمانية وحرية التعبير، مؤكداً أن التجربة الكويتية في هذه المجالات تعد نموذجاً ومثالاً يحتذى في المنطقة العربية، فيما أكد نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي على العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين. ولفت إلى أن هذه العلاقات تاريخية وقائمة على الاحترام المتبادل مشدداً على أهمية زيادة التعاون والتواصل بين المسؤولين، والبرلمانيين في البلدين خدمة لمصالحهما المشتركة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا