• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فوز جوانجزو بدوري أبطال آسيا مجرد بداية

التليجراف: الصين «عملاق كروي» قادم لتهديد القارة الصفراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

لم يكن تأهل المنتخب الصيني إلى ربع نهائي كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا مجرد صدفة، ولم يكن حصول فريق جوانجزو على لقب دوري أبطال آسيا إلا إشارة على أن «التنين» الصيني في الطريق لتهديد أندية ومنتخبات القارة الصفراء، ووفقاً لتقارير صحيفة أسترالية استبقت المواجهة المرتقبة بين أستراليا والصين غداً في الدور قبل النهائي للبطولة القارية، فإن الملايين التي أنفقها الصينيون في السنوات الأخيرة لتطوير كرة القدم، وكذلك دوري المدارس الذي يضم ملايين المواهب في بلد لا يفتقد إلى القوى البشرية كانا سبباً في العودة القوية لكرة الصينية.

وفي تقرير لصحيفة «دايلي تليجراف» الأسترالية، فإن الصين كانت في حاجة إلى عقليات تخطط لمستقبلها الكروي، وأسماء تدريبية لامعة، سواء في الأندية أو على رأس الجهاز الفني للمنتخب لكي تكون النتائج مبهرة، وقد تمكن الصينيون من تصدر مجموعتهم بجدارة بعد الفوز في 3 مباريات والحصول على العلامة الكاملة «9 نقاط من أصل 9» في مرحلة المجموعات، بالفوز على السعودية وأوزبكستان وكوريا الشمالية، وسط ترقب كبير لما يمكن أن يفعله «التنين» في مواجهة أصحاب الأرض في موقعة واعدة بالإثارة في ربع النهائي.

وتابع التقرير الأسترالي: «لدى الصين تاريخ وواقع ومستقبل رائع في مختلف الألعاب، مما يجعلها عملاقاً في الدورات الأولمبية، ولكنها لم تكن يوماً بنفس القوة على المستوى الكروي، ولكن الخطط الصينية في الوقت الراهن تهدف إلى جعل كرة القدم واحدة من اللعبات الشعبية، وهو ما يتضح في الدوري الذي أصبح يجذب مشاهير النجوم من لاعبين ومدربين، وأنفقت الصين الملايين في السنوات القليلة الماضية، وهي الآن عينها على مستقبل كروي كبير».

بدوره رصد جويل جريفيس لاعب أستراليا الذي خاض أكثر من تجربة احترافية في الدوري الصيني سر التطور الذي يحدث هناك، فقال: «كنت دائماً أقول: إن الصين تحتاج إلى مدرب جيد لكي تحقق نتائج إيجابية، وهو ما يحدث الآن مع المدرب الفرنسي آلان بيران، وبحكم تجربتي في الصين أرى أن الأندية بدأت تهتم بالأكاديميات الكروية، من أجل الكشف عن المواهب الشابة، وهناك عمل كبير في هذا الجانب، وسوف تكون النتيجة رائعة مستقبلاً».

وكشفت صحيفة «دايلي تليجراف» الأسترالية عن أن الرئيس الصيني شين جين بينج طالب الجهات المسؤولة عن التخطيط لمستقبل كرة القدم في بلاده برفع سقف الطموح، وصولاً إلى الحصول على كأس العالم في المستقبل، ولكن الخطة الطموحة تمر عبر عدة مراحل، وهي المنافسة على البطولات القارية، ثم التأهل إلى كأس العالم، وتأت مرحلة استضافة المونديال فيما بعد لرفع درجة الاهتمام والشغف بكرة القدم، وفيما بعد سوف تأت مرحلة الطموحات الأكبر وهي الفوز بكأس العالم، وفقاً لما رصده تقرير الصحيفة الأسترالية.

وقال توم بير، وهو أحد الخبراء الأجانب الذين استعانت بهم الصين لتطوير قطاعات الناشئين والشباب، تعليقاً على المستقبل الذي ينتظر الكرة الصينية: «الاقتصاد الصيني قوي، والدولة تقف بقوة مع خطط تطوير كرة القدم، ومن ثم لا توجد مشكلة في هذا الجانب، سوف يتم استثمار الملايين في البنية التحتية لكرة القدم من ملاعب وتجهيزات، كما يتم الآن إنفاق الكثير على أكاديميات وقطاعات الناشئين، ولكن هذا لن يؤتي ثماره إلا بعد سنوات، وهناك هدف آخر، وهو دفع اللاعبين للاحتراف الخارجي، لكي يتعلموا كرة القدم في ثقافات ودول مختلفة، بهذا الشكل لن تسقط الصين على يد سنغافورة مثلاً في تصفيات كأس العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا