• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

يعرض لبرامج الدولة في إسعاد الإنسان وتوفير الأمن والمساواة

«وطني الإمارات» تصدر «قراءة في أقوال وأفعال الشيخ زايد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

ريم البريكي (أبوظبي)

يعرض التقرير الذي أصدرته مؤسسة وطني الإمارات، قراءة في «أقوال وأفعال الشيخ زايد» المرتبطة بقيم الوطنية والأخلاق ومؤشرات التنمية والتعليم والسعادة والتعايش ونبذ التطرف، كما يعرض التقرير المراكز العالمية التي تحتلها دولة الإمارات في مجالات إسعاد الإنسان، وتوفير الأمن والسلام والمساواة.

وأشار إلى أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو صانع الاتحاد من حلم إلى حقيقة ملموسة، بعد أن أثمرت حكمته وعزيمته القوية عن استنهاض وحدة الإماراتيين التاريخية، وإقامة دولة حديثة في الخليج العربي، مستندة إلى وحدة الأرض على المستوى الجغرافي والسكاني ووحدة التاريخ والمصير، حدث ذلك تحت قيادة هذا الرمز الوطني الإماراتي الكبير في زمن الصعاب والتحديات.

ولفت التقرير إلى أن هناك حقائق أساسية عن الإنجاز الاتحادي للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي وضعت بعين الاعتبار، ومن أبرزها، أن المغفور له بإذن الله هو مؤسس ورائد نهضة الإمارات والقائد الأول لمسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، وما تلا مرحلة قيام الدولة من نمو وازدهار سمعة عالمية وارتقاء شامل للأهداف والغايات المتصلة برخاء الشعب الإماراتي.

وأوضح التقرير أن المغفور له بإذن الله له أقوال عظيمة في ضرورة قيام الاتحاد ومنها: «إن الاتحاد ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد وبناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة، وبناء مستقبل مشرق وضاح فوقه راية العدالة والحق، وليكون رائدا ونواة لوحدة عربية شاملة».

ونجح المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تكوين دولة شامخة غنية بشعبها وتاريخه الأصيل، حيث أثمرت حكمته عن تكوين وتوحيد هذه الأمة القوية، بعد أن لملم الشتات وصنع دولة عالمية احتلت المراكز الأولى في أهم المؤشرات التنافسية، وحسب تقرير التنافسية العالمي لسنة 2017 تصدرت الإمارات المركز الأول في مؤشر «كفاءة الإنفاق الحكومي»، وصنفت ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً، والأولى في جودة القرارات الحكومية ومرونة السياسات الحكومية ودعم البيئة التشريعية لتطبيق التكنولوجيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا