• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خالد الزايد اكتشف قدراته الفنية

فيصل عبد الله.. أحد رواد الحركة الغنائية الكويتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

المطرب فيصل عبد الله أحد الأصوات الغنائية الكويتية البارزة التي ظهرت في أواخر الستينيات من القرن الماضي، وتحديداً عام 1969، وكان لظهوره دور في دفع الحركة الغنائية الكويتية الحديثة إلى الأمام بدم جديد، حيث يعتبر امتدادا لجيل المطربين البارزين الذين سبقوه.

راهن عليه الفنان الملحن الراحل خالد الزايد وأبدعا الاثنان في توصيل الفن الكويتي لخارج الحدود الكويتية، حيث برز فيصل عبد الله في وقت كانت الأغنية الكويتية المطورة بحاجة إلى أصوات جديدة، ففاجأ الجميع حين غنى للمرة الأولى في الإذاعة الكويتية، وتسابق أكثر من ملحن وشاعر لاحتضانه، بعدما أثبت أنه يتمتع بقدرات وإمكانات صوتية مميزة. وفي مطلع السبعينيات اكتشف خالد الزايد قدرات فيصل الفنية وتعاون معه، فكانت حصيلة هذا التعاون أغنيات كانت وراء نجاحه وانطلاقة صوته داخل الكويت وخارجها، وأصبح في فترة قصيرة من الأصوات الغنائية الكويتية الجيدة، وأحد رواد الحركة الغنائية الكويتية في السبعينيات.

بداياته

اسمه الثلاثي فيصل عبد الله الحجي، من مواليد الكويت 1948، كان يعمل موظفاً في إدارة التعليم الخاص في وزارة التربية، وقد أحب الفن منذ طفولته واستهوته أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب القديمة وكان يستمع إليها عبر الإذاعة والأسطوانات، وبرز ميله إلى العزف على آلة العود.

في بداياته كان يشبع هوايته بالغناء في الحفلات العائلية أو مع الأصدقاء، وعندما لمس أهله وأصدقاؤه موهبته شجعوه وطلبوا منه تقديم نفسه كمطرب بشكل رسمي في الإذاعة والتليفزيون، والمشاركة في الحفلات العامة والرسمية، لأنه صوت جيد لا يقل مقدرة عن غيره من المطربين الذين يغنون في الإذاعة ويظهرون على الشاشة الصغيرة.

التحاقه بالإذاعة

عام 1969 تقدم فيصل عبد الله بشكل رسمي إلى الإذاعة الكويتية، وأدى أغنية قديمة من لون السامري، فحالفه الحظ ونجح كمطرب، وكانت أول أغنية عاطفية قدمها كانت «جروحي من يداويها»، سجلت في استديوهات إذاعة الكويت مع فرقة الإذاعة الموسيقية، من ألحان الفنان القدير عثمان السيد، ثم قدم بعده العديد من الأغنيات مع خالد الزايد التي حققت نجاحاً كبيراً من بينها «على هونك» من كلمات الشاعر محمد محروس، «يا غناتي» من كلمات الشاعر بدر بورسلي، «ما هي غريبة» من كلمات الشاعر مبارك الحديبي، وشكلت هذه الأغنية التعاون الفني الأول بين الشاعر مبارك الحديبي والملحن خالد الزايد والمطرب فيصل عبد الله، وأثمر هذا التعاون على مدى سنوات أغنيات جميلة رقيقة من بينها في «الهوى جايد»، «يا سعود»، «وينك»، «ما أنسى عيوني»، «الشوق ما زارك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا