• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

ورش عمل وأجنحة للإبداع وتجارب للرواد

«حكايا مسك» يؤكدعمق الروابط بين الإمارات والسعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 ديسمبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أكدت «حكايا مسك» عمق الروابط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وقوة العلاقات بين شباب البلدين، من خلال باقة من البرامج المختارة، ضمن 8 فعاليات رئيسة تشمل «محترف الكتابة» و«ساحة الرسم» و«معمل الأنيميشنس» و«استديو الإنتاج» و«المؤلف الصغير» و«حكايا ديجيتال» و«حكايا إعلام» و«سوق حكايا» و«مصنع حكايا» و«حكايا المرابطين».

وركزت الفعاليات على ورش العمل وأجنحة الإبداع في تأليف القصة وأهمية المحتوى الإبداعي فيها، فكراً وأسلوباً وعناية في التعبير وسلامة اللغة، إضافة إلى فن السرد القصصي والأدوات المرافقة لتحسينه من حيث الوضوح والمؤثرات الفنية والجو وتحديد نوع الجمهور ومستواه، وكذلك إعطاء الخلفية الدرامية أهمية في رسم الشخصية وفهم دوافعها وظروفها، وإلى جانب ذلك الفن التشكيلي سواء بالرسم اليدوي أو المعالجة بالرسم الرقمي، إضافة إلى صنع الفيديو، وأفلام الرسوم المتحركة، وصولاً إلى صناعة المؤثرات البصرية، وتصميم الشخصيات الكرتونية، وكل ما يتعلق بمجالات الإبداع وتنمية المواهب، واتباع أفضل الطرق والأساليب، والاستفادة من تجارب الرواد السابقين، والعمل على التطوير والتقدم.

مسرحية «قاط وقاط» المستلهمة من تراث وسط الجزيرة العربية، انطلقت مع «حكايا مسك» لتجوب ضفاف الخليج، وتثير فضول الجمهور بأجوائها الغرائبية، والأسئلة التي تثيرها حول مفهوم السرد والحكاية.

كتابة القصة

وفي موضوع تأليف القصة الفنية تابعت لليوم الثاني الدكتورة وفاء الشامسي، من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، تقديم الرؤى والأبعاد الاستراتيجية لكتابة القصة والاهتمام باختيار عناصرها من الشخوص إلى البيئة والمشكلة التي تعانيها، كما تحدثت سارة عبد الله عن أهمية السرد القصصي وضرورة تقديم الموضوع بأسلوب سلس ولغة واضحة، كما قدمت فاطمة المهيري رؤيتها الفنية في سرد القصص التي يجري تصويرها في أفلام الأنيميشن والرسوم المتحركة، وقدمت إيمان بن عميرة كتيباً تشرح فيه موضوع الرسوم المتحركة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا