• الجمعة 11 شعبان 1439هـ - 27 أبريل 2018م

«مونديال 2022» يهتز بمفاجأة من العيار الثقيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 ديسمبر 2017

باريس (وكالات، مواقع إخبارية)

فجر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جوزيف بلاتر مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفه دليلاً جديداً على شبهة الفساد في اختيار قطر لتنظيم بطولة كأس العالم في كرة القدم 2022، وقال في تصريحات لإذاعة «آر أم سي» الرياضية الفرنسية «إن نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي الأسبق، وميشال بلاتيني الذي كان يتولى حينها رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لعبا دورا كبيرا في حصول قطر على شرف تنظيم المونديال»، وأضاف أن بعثة فرنسية زارت مقر «الفيفا» في سويسرا أواخر العقد الماضي، وطلبت منه مساعدة قطر في سباق ترشحها. وأضاف «أن تأثير السلطات الفرنسية في انتخابات تحديد مستضيف مونديال 2022، كان قويا وغير قابل للشك، علما أن قطر دخلت مضمار السباق بصحبة أميركا وأستراليا واليابان.

وجاء ظهور بلاتر، الذي غادر منصب رئيس «الفيفا» عام 2015 بسبب تهم تتعلق بالفساد، في وقت يتم فيه التحقيق، حول مزاعم منح قطر مبلغ 22 مليون يورو، لشراء الأصوات لتحديد مستضيف مونديال 2022. وكان بلاتر سبق له التأكيد في 2014 على أن مأدبة غداء جمعت أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني مع ساركوزي غيرت مسار التصويت ومنحت قطر تنظيم مونديال 2022.

وقال حينها «حصلت تدخلات ذات طابع سياسي بالمسألة، قبل إعلان فوز روسيا (بمونديال 2018) وقطر، التدخل الأول لساركوزي والثاني للرئيس الألماني السابق كريستيان وولف»، وأضاف «إن الرئيسين السابقين «حاولا الضغط على ممثليهما في الفيفا، ولهذا السبب، سيكون لدينا مونديال في قطر، لقد عملا على تحقيق ذلك، وعليهما تحمل مسؤولية ذلك».