• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

تُجري عملية هيكلة جديدة لإقالتها من عثرتها

«ياهو» تواجه عقبات في طريقها إلى التعافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

لقي وصول ماريسا ماير إلى ياهو كرئيس تنفيذي منذ عام ونصف العام استحساناً كبيراً كفرصة لإمداد ياهو المتأزمة، والتي كانت رائدة الإنترنت في السابق، بالمهارات والإمكانات، التي ساعدتها على النجاح كأحد كبار التنفيذيين السابقين في جوجل. إذ تعد ماريسا ماير من أوائل الموظفين، الذين التحقوا بجوجل، وتشتهر بقدرتها على الابتكار وتحري دقة التفاصيل. وإن كان في مقدور شخص ما إصلاح ياهو، فإن الكثيرين اعتقدوا أن ماير هي ذلك الشخص.

غير أن الكشف مؤخراً عن أن ماير استبعدت أهم مساعديها هنريك دي كاسترو يعد أول إقرار علني بأن إصلاح ياهو أصعب مما كان متصوراً.

وقال روبرت بك المحلل في سنترست روبسنون همفري: «كان ذلك أول تعيين مهم تجريه ماريسا، وكم هو صعب أن تعترف بالخطأ».

كان إحضار دي كاسترو الذي كان أيضاً أحد تنفيذيي جوجل المخضرمين، مجرد إجراء واحد ضمن العديد من الإجراءات البارزة التي اتخذتها ماير، بما فيها شراء موقع المدونات تمبلر مقابل 1.1 مليار دولار، وتعيين المذيعة التليفزيونية كاتي كوريك لتكون المسؤولة عن برنامج إخباري جديد على شبكة الإنترنت وبدء مجلة مختصة بالأطعمة على الشبكة.

وفي الوقت الذي كانت فيه ماير تتولى بنفسها الترويج لأهم فعاليات ياهو - فهي التي قدمت موقع تكنولوجيا المستهلك الجديد لياهو في المعرض الذي أقيم في لاس فيجاس مؤخراً - كان دي كاسترو مكلفاً بعمل أقل استعراضاً، ولكن لا يقل أهمية وهو إنعاش أعمال إعلانات ياهو. ورغم أنها كانت مهمة بالغة الصعوبة على شخص في شركة ساء أداؤها لعشر سنوات، فإن كاسترو على نحو الخصوص كان غير ملائم لتلك المهمة، حسب تنفيذيين ومحللين وأشخاص عملوا معه في جوجل وياهو.

وحين عينته ماير، صُدم من هم داخل وخارج الشركة. وسرعان ما تطور التوتر بين ماير ودي كاسترو. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا