• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

منحت نفسها لقب «دولة نووية» بعد اختبار صاروخ عابر يتوقع خبراء تجاوز مداه 13 ألف كيلومتر .. وترامب يتوعد

كوريا الشمالية تهدد القارة الأميركية بـ«المريخ - 15»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

أعلنت كوريا الشمالية أمس نفسها «دولة نووية» بشكل كامل بعد يوم من إطلاقها ما وصفته بـ «اختبار ناجح لنوع جديد من الصواريخ البالستية العابرة للقارات القادرة على استهداف القارة الأميركية برمتها». فيما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسط تحضيرات لجلسة تحرك عاجلة في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على بيونج يانج، لكن مع دعوته في الوقت نفسه، الصين إلى استخدام جميع أوراق الضغط المتوافرة لديها لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن استفزازاتها والعودة إلى طريق نزع السلاح النووي، وتأكيد وزير خارجيته ريكس تيلرسون على أن الخيارات الدبلوماسية تبقى مفتوحة. فيما حذرت كوريا الجنوبية التي شرعت في إجراء تدريبات عسكرية، من خطر خروج التوتر في شبه الجزيرة عن السيطرة.

فقد نقل تلفزيون بيونج يانج الرسمي عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون إعلانه بفخر عن تحقيقه في نهاية المطاف الهدف التاريخي الكبير وهو استكمال القوة النووية لدولته، وأضاف أن النجاح الكبير لتجربة الصاروخ «هواسونج (المريخ) 15» هو نصر لا يقدر بثمن حققه الشعب الكبير البطل. وأوردت وكالة الأنباء الرسمية «أن الصاروخ البالستي العابر للقارات الذي يعد السلاح الأكثر تطورا حتى الآن، مصمم لحمل رأس حربي كبير جداً وثقيل قادر على ضرب القارة الأميركية برمتها».

وشددت الوكالة التي قالت إن الصاروخ حلق حتى علو 4,475 كلم (ما يعادل أكثر من عشرة أمثال ارتفاع محطة الفضاء الدولية) وطار لمدة 53 دقيقة قبل أن يتحطم على بعد 950 كلم في بحر اليابان، على أن تطوير هذا الصاروخ سيحمي كوريا الشمالية من ما وصفته بـ»سياسة الابتزاز والتهديد النووي الأميركيين». وقالت «كوريا الشمالية أصبحت قوة نووية بالكامل لكن لن تكون أول من يستخدم السلاح الذري»، وأضافت وسط أجواء الفرح التي عمت بيونج يانج حيث نزل السكان إلى الشوارع «إن الأسلحة الكورية الشمالية لن تشكل أي تهديد لأي دولة أو منطقة طالما لا يتم تهديد مصالح كوريا الشمالية».

وقال خبير مراقبة الأسلحة ديفيد رايت إن مسار الصاروخ العمودي يحمل على الاعتقاد بان مداه 13 ألف كلم أي الأبعد لصاروخ تختبره كوريا الشمالية وبالتالي فهو قادر على بلوغ كبرى المدن الأميركية. وأضاف «إن إحداثيات عمليات الإطلاق تشير إلى أن الصاروخ مداه أطول بكثير من الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية في السابق»، وتابع قائلا «إن مثل هذا الصاروخ سيكون مداه كافيا ليبلغ العاصمة واشنطن وأي جزء من الولايات المتحدة».

وقال اتحاد العلماء المعنيين ومقره الولايات المتحدة إنه بناء على المسار والمسافة التي قطعها الصاروخ فإن مداه سيكون أكثر من 13 ألف كيلومتر وهو أكثر مما يكفي للوصول إلى واشنطن وباقي أرجاء الولايات المتحدة، لكنه أضاف إنه لم يتضح وزن الحمولة التي كانت على الصاروخ، وغير متأكد من قدرته على حمل رأس نووي كبير كل هذه المسافة. فيما قال مسؤول أميركي كبير طالبا عدم كشف اسمه «إن الولايات المتحدة واثقة بقدراتها لردع أي هجوم بالصواريخ البالستية من كوريا الشمالية، وأضاف «لا اعتقد انهم قادرون على شن هجوم نووي على الولايات المتحدة، استنادا إلى ما هو عليه الوضع اليوم، وهناك إجماع على أن بإمكاننا وقف كل ما تملكه كوريا الشمالية حاليا، لكن بالنسبة للمستقبل لا أدري». ... المزيد