• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

عباس يعلق زيارته لواشنطن إلى حين حل مشكلة مكتب «المنظمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 نوفمبر 2017

جيهان الحسيني (واشنطن)

قالت مصادر فلسطينية موثوقة، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لن يزور العاصمة الأميركية واشنطن قبل إيجاد حل قانوني لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بحيث يستمر مفتوحاً دون الحاجة إلى إشعار خاص لتجديده كل ستة أشهر، أي أن يعمل بشكل منتظم. وكانت الإدارة الأميركية وجهت دعوة للرئيس الفلسطيني لزياره واشنطن الثلاثاء المقبل، وكان من المفترض أن يجري فحوص طبية على هامش تلك الزيارة. وأضافت المصادر أن أبو مازن رأى أنه ليس من المناسب أن يتوجه إلى هناك في ظل أزمة افتعلتها الإدارة الأميركية ولم يتم حلها بعد، مشيرة إلى قرار الخارجية الأميركية بعدم تجديد ترخيص عمل مكتب مفوضية منظمة التحرير.

وتوقعت المصادر أن يتم تصعيد الأزمة، مشيرة إلى أنه ليس مسموحاً لرئيس البعثة السفير حسام زملط أن يمارس أي مهام رسمية، لافتة إلى أنه يمكن فقط للمكتب أن يقوم بالترويج للعملية السلمية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، الـ «سوشيال ميديا».

وكشفت المصادر لـ «الاتحاد»، أن الرئيس الفلسطيني كان سيبحث مع كبار المسؤولين الأميركيين بعض النقاط التي ستتضمنها خطة السلام الأميركية على رأسها الكونفدرالية مع الأردن، رابطة بين المحادثات التي يجريها الملك الأردني عبد الله الثاني حالياً في واشنطن، وبين خطة السلام الأميركية التي من المفترض أن تطرحها إدارة الرئيس دونالد ترامب في نهاية العام الحالي.

وعبرت المصادر عن مخاوفها من التصريحات التي أدلى بها أمس الأول نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، عندما قال خلال لقائه ببعثة إسرائيل في الأمم المتحدة: «إن الرئيس ترامب يدرس بنشاط متى وكيف تنقل السفارة الأميركية إلى القدس» وقالت المصادر: لا أستبعد في ظل الإجراءات التصعيدية التي قامت بها الإدارة الأميركية مؤخراً، أن يتخذ الرئيس قراراً بتنفيذ القرار الذي هو أصلاً صدر عن الكونغرس عام 1995، لكن يسمح بإرجاء تنفيذه فقط إذا أصدر الرئيس الأميركي أمراً بتعطيله (يجدد كل سته شهور)، ولكن لو لم يصدر هذا الأمر فإنه سيتم تنفيذ القرار فوراً.